اول توضيح قبلي بشأن قضية ميرا صدام حسين
أصدر أبناء قبيلة أرحب بيانًا توضيحيًا بشأن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي ح...
تشهد أسواق العاصمة المؤقتة عدن هذه الأيام حالة من التباين الصارخ بين وفرة بضائع ومستلزمات عيد الأضحى المبارك، وبين ضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية وتأخر صرف المرتبات وتدهور الأوضاع المعيشية.
وامتلأت المولات والمحلات التجارية والبسطات الشعبية بمختلف أنواع الملابس والأحذية والعبايات والحقائب ومستلزمات العيد، وسط تنافس واسع بين التجار لعرض أحدث الموديلات والتشكيلات التي تستقطب العائلات والشباب مع اقتراب المناسبة الدينية.
ورغم هذا التنوع الكبير في المعروضات، بدت الأسواق شبه خالية من المتسوقين مقارنة بالأعوام الماضية، حيث أكد مواطنون أن الظروف الاقتصادية الخانقة جعلت شراء احتياجات العيد أمراً يفوق قدرتهم، خصوصاً مع تأخر صرف المرتبات وهزالة الدخل لدى شريحة واسعة من الموظفين والعسكريين.
وأشار مراقبون إلى أن كثيراً من الأسر باتت عاجزة عن توفير كسوة العيد لأطفالها، فيما اضطرت عائلات أخرى إلى إعادة استخدام ملابس أعياد سابقة في ظل غياب السيولة النقدية وارتفاع تكاليف المعيشة.
صحفيون وإعلاميون في عدن أكدوا بدورهم أنهم يعانون من ذات الأزمة نتيجة تأخر مستحقاتهم المالية، لافتين إلى أن الأسواق التي كانت تعج بالمتسوقين في مثل هذه الأيام من كل عام، أصبحت اليوم تعكس حجم الركود الاقتصادي الذي تعيشه المدينة.
ويرى اقتصاديون أن حالة الركود الحالية جاءت نتيجة تراكم الأزمات الاقتصادية والمعيشية، وانعكست بشكل مباشر على الحركة التجارية، حيث يواجه التجار صعوبة كبيرة في تصريف بضائعهم رغم كثافة المعروضات وتنوعها.
وتعيش عدن والمحافظات المجاورة أوضاعاً اقتصادية صعبة ألقت بظلالها على مختلف جوانب الحياة، وسط تزايد معاناة المواطنين الذين باتت فرحة العيد بالنسبة لكثير منهم مؤجلة أمام أعباء المعيشة وغياب الحلول الاقتصادية الحقيقية.
محمد عبدالواسع