الكشف عن سبب الانهيار السريع للانتقالي والتعويل على هذا القائد

كريتر سكاي/خاص:

شخّص الصحفي يعقوب السفياني الوضع الراهن للمجلس الانتقالي الجنوبي، معتبراً أن حالة "الانهيار السريع" التي تضرب مستوياته السياسية والإعلام والتنظيمية هي نتاج طبيعي لاعتماده على هياكل هشة ضمت شريحة واسعة من المنتفعين والوجوه التي صعدت عبر بوابة المحسوبية والقرابة.
​تشخيص الأزمة: بين ركن "المنفعة" وركن "الصلابة"
​أوضح السفياني في طرحه أن الأزمة التنظيمية لا تعكس بالضرورة واقع القوى على الأرض، حيث ميز بين ثلاثة مسارات رئيسية:
​المستوى التنظيمي والإعلامي: وصفه بالرخو نتيجة التعيينات غير المدروسة والبحث عن المصالح الشخصية من قبل البعض، مما أدى للاهتزاز الحالي.
​القوة العسكرية: أكد السفياني أنها ما تزال "صلبة" ونجت من محاولات التفكيك، مشيداً بدور القائد أبو زرعة المحرمي الذي اعتبره حائط الصد الأول في الحفاظ على تماسك هذه المنظومة.
​الحاضنة الشعبية: وصفها بأنها "راسخة وعنيدة"، مؤكداً أنها تمثل مصدر الشرعية والقوة الحقيقي للمجلس رغم الأخطاء الإدارية.
​دعوة للمراجعة وإعادة التموضع
​وجه السفياني نداءً صريحاً لقيادة المجلس، وفي مقدمتهم عيدروس الزبيدي، بضرورة إجراء "مراجعة جادة" تتناسب مع تعقيدات المرحلة الحالية.
​كما دعا المكونات والهيئات في الداخل إلى ضرورة:
​لملمة الصفوف: والالتفاف حول كتلة قيادية ميدانية جديدة قادرة على إدارة النشاط من الداخل.
​الحفاظ على الوجود: حماية المقار والتنظيم الإداري كضرورة قصوى حتى تتضح ملامح المرحلة القادمة و"يتبين الخيط الأبيض من الأسود" في المشهد السياسي.

قد يعجبك ايضا