محافظ سقطرى لـ «عكاظ»: تعافي المحافظة ثمرة جهود السعودية
حاوره: عبدالله آل هتيلةأكد محافظ سقطرى اليمنية رأفت الثقلي، أن حالة الاستقرار والتعافي التي تتمتع به...
أثار وصول الوفد الإعلامي المقرب من عيدروس الزبيدي إلى العاصمة السعودية الرياض موجة من الغضب والسخرية بين أوساط الناشطين والمواطنين الجنوبيين، الذين وصفوا الخطوة بأنها "انقلاب مفاجئ" يكشف زيف الشعارات التي ترفعها الدائرة الضيقة المحيطة برئيس المجلس الانتقالي.
تبدل الولاءات.. من الهجوم إلى الارتماء
شن ناشطون هجوماً لاذعاً على كل من (حسين القملي، وفي العريمي، ومحمد الجعبي)، وهم الفريق الإعلامي الأقرب للزبيدي، عقب وصولهم يوم أمس إلى الرياض. وأشار مراقبون إلى أن هذا التحول المريب من "الحضن الإماراتي" إلى "الحضن السعودي" يعكس حالة من التلون السياسي والبحث عن المصالح الشخصية على حساب المبادئ.
أبرز ردود الأفعال الشعبية:
تركزت انتقادات المواطنين حول النقاط التالية:
المتاجرة بالقضية: اتهم ناشطون هؤلاء الإعلاميين بأنهم "مرتزقة رخاص" يتاجرون بالقضية الجنوبية لتحقيق مكاسب مالية وتغيير جلودهم بحسب الجهة الممولة.
التناقض الصارخ: استذكر المواطنون كيف كانت صفحات ومواقع "القملي والعريمي والجعبي" تهاجم السعودية حتى وقت قريب، وتصف سياساتها بـ "العدوانية"، قبل أن يتبدل الخطاب فجأة بمجرد وصولهم للرياض.
انعدام المبدأ: وصفت التغريدات والمنشورات هذا الفريق بأنه "بلا مبدأ"، وأنهم مجرد أدوات إعلامية تتحرك وفقاً لبوصلة "الدعم المادي" وليس وفقاً لمصلحة الشعب الجنوبي.
"إلى يوم أمس كانوا يهاجمون الرياض ويخونون من يتعامل معها، واليوم نراهم أول المرتمين في أحضانها.. هؤلاء لا يمثلون قضيتنا بل يمثلون جيوبهم."
— (مقتبس من آراء النشطاء)