الرئيس العليمي يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
وصل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومعه عضو المجلس الفريق الركن...
روى مواطن لصحيفة كريتر سكاي تفاصيل قاسية عاشها بعد تعرض ابنه لعضة كلب ضال، موجهاً رسالة إنسانية وتحذيراً عاجلاً للمواطنين والجهات الطبية لتفادي أخطاء قاتلة قد تودي بحياة المصابين.
وقال المواطن في تصريحه:
"لقد عشت أياماً عصيبة بعد أن تعرض ابني لعضة كلب. وللأسف، واجهت صعوبة كبيرة مع الكثير من الأطباء والممرضين الذين لم يدركوا الفارق الحاسم في التعامل مع مثل هذه الحالات، وظلوا يركزون فقط على إعطاء اللقاح، حتى وفقنا الله بطبيبة متميزة كتبت لنا العلاج الفعلي الذي أنقذ حياة ابني بعد فضل الله ولطفه."
التوضيح الطبي الهام: الفرق بين اللقاح والعلاج الفوري
وأوضح المواطن في رسالته التي يهدف بها إلى نشر الوعي وإنقاذ الأرواح، الفارق الذي قد يغفل عنه البعض:
اللقاح (Vaccine): يحتاج الجسم إلى فترة تتراوح بين 15 إلى 30 يوماً لتبدأ خلاياه في تكوين الأجسام المضادة ومقاومة الفيروس. وبالتالي، الاعتماد عليه وحده في الأيام الأولى دون تدخل مباشر قد يكون قاتلاً.
المصل أو الأجسام المضادة الجاهزة (Immunoglobulin / Treatment): هو العلاج الفوري الحاسم الذي يجب حقنه مباشرة في مكان الجرح وفي الجسم للقضاء فوراً على الفيروسات والبكتيريا الموجودة في لعاب الكلب.
عامل الوقت: يمتلك المصاب نافذة زمنية حرجة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام كحد أقصى قبل أن يبدأ فيروس السعار (داء الكلب) بالوصول إلى الجهاز العصبي، وحينها يصبح المرض مميتاً بنسبة تقارب 100% ولا ينفع معه أي علاج.
مناشدة إنسانية لمساعدة الحالات المصابة (خاصة في تعز)
وفي لفتة إنسانية كريمة، أبدى المواطن استعداده الكامل لتقديم الدعم المعنوي والإرشادي للأسر التي يمر أبناؤها بهذه التجربة القاسية، خاصة الحالات التي نُشرت مؤخراً في محافظة تعز وغيرها من المناطق.
ودعا المواطن من لديه حالة مشابهة أو يحتاج إلى توجيه مباشر بشأن العلاج الذي أنقذ حياة ابنه، إلى التواصل معه والتنسيق عبر الصحيفة لتقديم النصيحة الطبية والإرشاد السريع لوجه الله تعالى.