فشل ذريع لحيدان وسط انفلات امني في عدن يكتفي بالتوجيه عقب كل حادثة

كريتر سكاي/خاص:

تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لوزير الداخلية على خلفية استمرار التدهور الأمني في العاصمة المؤقتة عدن، في ظل تكرار حوادث القتل دون الكشف عن الجناة أو تقديمهم للعدالة.
وفي هذا السياق، وجّه الدكتور كمال البعداني انتقادات لاذعة لأداء الوزارة، مشيرًا إلى أن التوجيهات التي تصدر عقب كل جريمة بالتحقيق وكشف ملابساتها لم تُثمر عن نتائج ملموسة، ما يطرح تساؤلات حول جدية وفاعلية تلك الإجراءات.
وتساءل البعداني عن قدرة الوزير على إدارة الملف الأمني، لافتًا إلى أنه – بحسب تعبيره – لا يستطيع زيارة أقسام الشرطة أو إجراء تغييرات في قياداتها، فضلًا عن محدودية نفوذه في متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون.
كما أشار إلى وجود سجون خارجة عن نطاق الإشراف الرسمي، تضم عددًا من المحتجزين، معتبرًا أن ذلك يعكس خللًا كبيرًا في منظومة الأمن وسيادة القانون.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت يطالب فيه مواطنون وناشطون بضرورة إصلاح الأجهزة الأمنية، وتعزيز دور الدولة في فرض الأمن والاستقرار، ومحاسبة المتورطين في الجرائم المتكررة.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا