بعد تسليط الإعلام الضوء.. إنصاف رؤى وماجد يؤكد أن الكلمة الصادقة قد تصنع فرقًا

كريتر سكاي/خاص:

في قضيتين حظيتا باهتمام واسع خلال الأيام الماضية، برز الدور الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في إيصال قضايا الناس وتسليط الضوء على ما قد يضيع بين الأوراق والإجراءات.
ومع متابعة «كريتر سكاي» وعدد من صفحات الصحفيين المؤثرين، وصلت قضية الطالبة السورية رؤى محمود والطالب الكفيف ماجد نجيب إلى الرأي العام، وسط مطالبات بإنصافهما وتصحيح ما اعتُبر أخطاء في إجراءات تصنيف النتائج.
وبحسب ما أعلنته وزارة التربية والتعليم، أقرت اللجنة العليا للاختبارات اعتماد رؤى محمود شيخ في المركز الأول على مستوى محافظة المهرة بمعدل 99.25%، كما قررت ترتيب وضع الطالب ماجد نجيب وإدراجه ضمن فئة الطلاب ذوي الإعاقة البصرية، بعد أن تبين أنه أدى امتحاناته بالنماذج العامة.
وتؤكد هذه التطورات، وفق ما يرى متابعون، أن الإعلام لا يقتصر دوره على نقل الأخبار، بل يمكن أن يسهم في إيصال صوت أصحاب القضايا إلى المسؤولين والرأي العام، ولفت الانتباه إلى الملفات التي تحتاج إلى مراجعة وإنصاف.
ولم تكن القرارات المعلنة، في هذا السياق، منّة من أحد، بل تصحيحًا لإجراءات كان من الممكن أن تترك آثارًا على مستقبل طالب وطالبة، لولا وصول القضيتين إلى الرأي العام وإعادة النظر فيهما.
حين يكون الإعلام صادقًا ومهنيًا، فإنه لا يكتفي بنقل القصة، بل يتابعها حتى نهايتها؛ فكلمة صادقة قد تغيّر قرارًا، وتنصف إنسانًا، وتعيد إليه حقًا كان على وشك أن يضيع.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا