تفاصيل جديدة بشان نطحة مرافق الفنانة ماريا قحطان لطفل بعدن

كريتر سكاي/خاص:

كتب الأكاديمي أكرم الحريري منشورًا مطولًا تناول فيه الحادثة المتداولة التي ظهر فيها طفل يُدعى (علي معين) أثناء تعرضه لاعتداء من قبل مرافق الفنانة ماريا قحطان في مدينة عدن، بحسب ما تم تداوله في مقطع فيديو أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الحريري إن الطفل الذي ظهر في الفيديو “ليس كما تم تصويره أو تفسير سلوكه بشكل سلبي”، مؤكدًا أنه يعرفه شخصيًا منذ طفولته، ويعرف أسرته جيدًا، واصفًا إياهم بأنهم من الأسر التي “تربت على الأدب والاحترام وحسن الخلق”.
وأضاف أن الطفل لم يكن في موقع اعتداء أو سلوك مشاغب كما تم تداوله، بل كان يقف بعيدًا ويقوم بتصوير لحظة مرور الفنانة بهاتفه “ببراءة الأطفال ودون أي تجاوز أو اقتراب”، مشيرًا إلى أن ما ظهر في المقطع لا يعكس حقيقة سلوكه أو تربيته.
واعتبر الحريري أن ما حدث يمثل سلوكًا مرفوضًا، موضحًا أن “تحول طفل مهذب إلى هدف للعنف والإهانة أمام الناس بسبب قيامه بالتصوير أمر مؤلم وغير مقبول”، مؤكدًا أن التعامل مع الأطفال يجب أن يقوم على أساس الإنسانية والاتزان، بعيدًا عن ردود الفعل الانفعالية.
وشدد على أن “الهيبة والشهرة لا تُبنى عبر العنف أو ترهيب الأطفال”، لافتًا إلى أن المجتمعات تُقاس بمدى احترامها وحمايتها للأطفال، وليس بطريقة التعامل القاسي معهم.
واختتم منشوره بصفته التربوية، مؤكدًا أنه يشهد للطفل (علي معين) بحسن السيرة والأدب داخل المدرسة، معلنًا رفضه لما تعرض له من اعتداء أو إهانة، ومطالبًا بمحاسبة المتسببين في الواقعة.
وقال في ختام حديثه: “ارحموا قلوب الأولاد، فبعض الندوب لا تُرى على الجسد لكنها تبقى طويلًا في الروح.”

//
// // // //
قد يعجبك ايضا