نطحة مرافق ماريا قحطان لطفل تتسبب بحالة غضب واسعة بعدن ومطالبة بهذا الاجراء
أثار فيديو جديد متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا حول واقعة تعرّض طفل لاعتداء من قِبل...
أصدر أمن يختل بيانًا توضيحيًا بشأن الواقعة التي شهدتها منطقة خبت يختل (الكديحة) قبل يومين، مؤكدة أن الحادثة بدأت عقب تلقي بلاغ بوجود شاحنة يشتبه بحملها مواد مهربة.
وأوضح البيان أن التحريات تلقت معلومات عن شاحنة نوع “دينا مطربل”، وعلى إثر ذلك جرى إبلاغ غرفة العمليات، حيث وجه النائب هائل العاتي فردين أمنيين للنزول والتأكد من صحة البلاغ.
وأشار البيان إلى أنه عند وصول الأفراد إلى موقع الشاحنة قاموا بالتعريف بأنفسهم وطلبوا من السائق التوقف، إلا أن شخصًا كان بجوار السائق بادر – بحسب البيان – بإطلاق وابل من الرصاص الحي بشكل مباشر تجاه الأفراد، ما أدى إلى انقلاب مركبتهم، وكاد أن يتسبب بسقوط ضحايا.
وأكدت إدارة الأمن أن أحد الأفراد رد بإطلاق طلقة واحدة باتجاه مصدر النيران بهدف إيقاف السيارة دون الدخول في مواجهة، إلا أن السائق واصل الهروب، ما دفع القوة لإطلاق طلقتين إضافيتين بغرض تعطيل المركبة، قبل أن تستمر الشاحنة بالسير حتى منطقة قريبة من الكديحة.
وأضاف البيان أن القوة الأمنية تواصلت عقب ذلك مع غرفة العمليات، ليتم إرسال طقم أمني بقيادة النائب هائل العاتي ومدير البحث الميسري، غير أن الطقم تعرض – وفق البيان – لإطلاق نار من مجموعة مسلحة متمركزة في عدة مواقع بالمنطقة.
وأكد البيان أن القيادات الأمنية التزمت بعدم الرد على مصادر النيران، واكتفت بطلب تعزيزات أمنية من عمليات المنطقة، مشددة على أن دور الأجهزة الأمنية يتمثل في حفظ أمن المواطنين وحماية حقوقهم.
واختتمت إدارة الأمن بيانها بالتأكيد على أن “القانون فوق الجميع”، وأن الجهات المختصة ستتخذ الإجراءات اللازمة وفقًا للنظام والقانون.