تعرض جنود للاغماء بمعسكر في عدن

كريتر سكاي/خاص:

شكا جنود من منتسبي اللواء 315 مدرع واللواء 11 حرس حدود، التابعين للمنطقة العسكرية الأولى، من أوضاع وصفوها بـ"المأساوية" نتيجة البطء الشديد في سير عمل لجنة حصر القوة العسكرية، التي تُنفذ حالياً في معسكر النقل بالعاصمة المؤقتة عدن.
وأوضح الجنود" أن اللجنة، التي يفترض أن تتولى مقابلة مئات الأفراد يومياً، تقتصر عملياً على ضابط واحد فقط، ما تسبب في ازدحام كبير وتكدس طويل للجنود في طوابير تمتد لساعات تحت أشعة الشمس الحارقة، وسط أجواء مليئة بالغبار والأتربة.
وأشار شهود عيان إلى تسجيل حالات إغماء في صفوف بعض الجنود، خصوصاً من كبار السن، نتيجة الإجهاد الحراري والتدافع الشديد، مؤكدين أن العديد ممن حضروا خلال اليومين الماضيين اضطروا للمغادرة دون إتمام إجراءاتهم، على أمل العودة مجدداً في الأيام المقبلة.
وقال أحد الجنود من داخل الطابور: "نناشد وزير الدفاع بسرعة إنقاذنا.. لا يعقل أن تُختزل لجنة حصر لمئات الأفراد في شخص واحد، بينما نواجه حرارة الشمس وساعات الانتظار الطويلة".
وتأتي عملية الحصر عبر نظام البطاقة الذكية لمنتسبي الألوية، في إطار جهود تنظيم القوة العسكرية، وإنهاء الازدواج الوظيفي، وتسوية المرتبات وفق العدد الفعلي للعسكريين على الأرض.
ورغم أهمية هذه الخطوة، دعا الجنود وزير الدفاع وقيادة المنطقة العسكرية الأولى إلى التدخل العاجل، عبر زيادة عدد أعضاء اللجنة وتوسيع نطاق العمل، بما يضمن انسيابية الإجراءات ويحفظ كرامة الجنود، ويحد من المخاطر الصحية الناتجة عن الازدحام وارتفاع درجات الحرارة.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا