سندات بلا أختام وكابلات مكشوفة .. فضيحة فساد وإهمال تحاصر كهرباء ذمار

كريتر سكاي: خاص

 


في واقعة تعكس حجم الإهمال واللامبالاة بحياة المواطنين، كشف أهالي قرية شوكان بمحافظة ذمار عن استمرار معاناتهم مع خطر الصعق الكهربائي، جراء بقاء كابلات الضغط العالي مكشوفة ومعلقة بطرق بدائية فوق أعمدة الهاتف، رغم سداد قيمة الأضرار للمؤسسة منذ وقت مبكر.


وتعود القصة إلى نحو عام ونصف، عندما تسببت "مخيمات الرداعي" في سقوط أحد أعمدة الكهرباء بالقرية. وحينها، قامت مؤسسة الكهرباء بفرض غرامة مالية (قيمة العمود) على المتسبب، والذي قام بدوره بسداد المبلغ كاملاً بموجب سند تحصيل مؤرخ في 30 ديسمبر 2024.

 

رغم قبض المؤسسة لثمن العمود، إلا أنها لم تقم بتركيبه حتى اللحظة، مكتفية بحلول تفتقر لأدنى معايير السلامة، حيث تركت الكابلات مكشوفة ومعلقة على عمود خشبي خاص بشبكة الهاتف، مما يشكل تهديداً مباشراً لحياة المارة والأطفال في القرية.


والأنكى من ذلك، أثار المواطنون تساؤلات حول طبيعة "سند التحصيل" الذي أصدرته المؤسسة؛ حيث أكد الأهالي أن السند:
يخلو من ختم الجهة الرسمية.
لا يحمل اسم المتحصل.
صدر بالمخالفة للقانون الذي يحصر إصدار سندات التحصيل المالي بوزارة المالية وبختمها الرسمي.
المناشدة:

واكد أهالي قرية شوكان أن أولويتهم القصوى هي "رفع الضرر" وتأمين الكابلات الكهربائية قبل وقوع كارثة، محملين قيادة مؤسسة الكهرباء في المحافظة المسؤولية الكاملة عن أي تبعات قد تنتج عن هذا الإهمال، ومطالبين الجهات الرقابية بفتح تحقيق في آلية التحصيل المالي التي تمت خارج إطار القانون.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا