في أول ظهور له منذ 5 أشهر.. سالم ثابت العولقي يظهر في الرياض برفقة الصالح و العميد المصعبي
التقطت صورة حديثة مساء اليوم في منزل المستشار أحمد الصالح بالعاصمة السعودية الرياض، جمعت كلاً...
ضجت منصات التواصل الاجتماعي في العاصمة عدن بموجة من النقاشات الحادة والآراء لنشطاء ومؤثرين حول الدعوات للاحتشاد في ساحة العروض، حيث برزت أصوات قوية تدعو إلى التريث وتغليب لغة العقل في ظل تعقيدات المشهد الراهن، محذرة من مغبة الخروج الذي قد يؤدي إلى شق الصف الجنوبي أو الصدام مع توجهات السلطة المحلية التي يقودها أبناء الجنوب أنفسهم.
وفي هذا السياق، عبّر الناشط أحمد مثنى عن موقف جريء، مؤكداً معارضته التامة للخروج في مظاهرات السبت، ومنطلقاً من رؤية ترى أن القضية الجنوبية تمر بمرحلة تتطلب التكاتف لا التظاهر ضد سلطة هي في الأصل جزء من المشروع الوطني الجنوبي، حيث أشار إلى أن قرارات منع التظاهر الصادرة عن المحافظ يجب أن تُحترم كون القيادة الحالية "مننا وفينا"، محذراً من أن الوضع الحساس لا يحتمل التصعيد الداخلي الذي قد يخدم أطرافاً أخرى، معتبراً أن الوفاء للجنوب في هذه اللحظة يكمن في الحفاظ على المكتسبات لا في الخروج الذي يفتقر للوضوح في الأهداف والخصوم.
من جهتها، جسدت الناشطة صبرين جلال حالة التخبط والازدواجية في المعايير التي يعاني منها الشارع، مستحضرةً بمرارة ذكريات منع الوقفات السلمية المطالبة بالخدمات و"ثورة النساء" التي قُمعت في وقت سابق، مما جعلها تتساءل عن جدوى المليونيات الحالية والأهداف الحقيقية التي تقف خلفها، ومعبرة عن شكوك عميقة حول ما إذا كان المشهد الحالي يستحق المغامرة بالنزول، وبالرغم من إعلانها المتأخر عن نيتها المشاركة بدافع وطني صرف حد قولها، إلا أن كلماتها عكست حجم المخاوف والريبة التي تسكن نفوس الكثيرين تجاه تحركات قد تبدو متناقضة مع واقع الخدمات المتردي والتضييق الذي طال المطالب الشعبية سابقاً، مما جعل المشهد العام في عدن يترقب بحذر مآلات هذا الاحتشاد