جدل مجددا بشان استقالة مدير التربية علاء مانا بعدن

كريتر سكاي/خاص:

أثارت استقالة مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية صيرة، علاء مانا، موجة من الجدل مجددا عقب مرور اشهر عليها في الأوساط التربوية بعد تداول تفاصيل تتحدث عن عراقيل واجهت جهوده الإصلاحية خلال فترة توليه المنصب، والتي انتهت بعد أقل من عام على تعيينه.
وبحسب ما تم تداوله، فإن مانا، الذي عُين مديرًا لتربية صيرة في 5 ديسمبر 2025، شرع منذ الأيام الأولى في تنفيذ خطة لإصلاح الجوانب الإدارية والتعليمية والمالية، تضمنت إعادة تفعيل الكوادر التربوية ذات الخبرة، ووضع آلية للتدوير الوظيفي شملت مدارس المديرية، بالتنسيق مع الجهات المختصة في مكتب التربية والتعليم بعدن.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن مشروع التدوير الوظيفي واجه اعتراضات وتوجيهات قضت بعدم إجراء تغييرات في عدد من إدارات المدارس، بينها مديرات مدارس تجاوزن سن التقاعد منذ سنوات، وهو ما قيل إن مانا رفضه، متمسكًا بتطبيق معايير موحدة على الجميع.
وفي الجانب التعليمي، تحدثت المصادر عن تشكيل لجان ميدانية لمتابعة أداء المدارس، ورصد مخالفات تتعلق بوجود أسماء متعاقدين وهمية، وعدم العدالة في توزيع الأنصبة، إضافة إلى رفض آليات وصفت بأنها غير قانونية في إدارة شؤون المعلمين.
أما في الجانب المالي، فقد أشارت المعلومات إلى أن مانا اتخذ إجراءات لتنظيم الإنفاق المدرسي، من بينها إعادة تفعيل دور الوكلاء الماليين، ووضع ضوابط لعمليات الشراء، والدعوة للاستفادة من وفورات الرسوم المدرسية في مشاريع تخدم المدارس، إلا أن تلك الخطوات واجهت، وفقًا للرواية المتداولة، عراقيل حالت دون تنفيذها.
ويرى متابعون أن استقالة مانا تعكس وجود تحديات وصعوبات تواجه أي محاولات لإجراء إصلاحات داخل القطاع التربوي، فيما طالبوا الجهات المختصة بالتحقيق في ما أُثير من اتهامات، وكشف ملابسات ما حدث، بما يسهم في تعزيز الشفافية وحماية العملية التعليمية.
 

//
// // // //
قد يعجبك ايضا