رغم التصريحات بانتهاء الأزمة.. تكدس كبير للباصات في الوديعة
أفات مصادر باستمرار حالة الازدحام وتكدس باصات النقل في منطقة العبر، على الطريق المؤدي إلى منفذ...
كشف الناشط العدني عمرو العطار، عن تفاصيل قال إنها لتعرض أسرته لعملية ابتزاز واحتيال أثناء فترة اعتقاله، متهماً شخصاً باستغلال ظروف أسرته والاستيلاء على أموال ومقتنيات ثمينة بزعم العمل على إطلاق سراحه.
وقال العطار إن بداية القصة كانت بعد تعرفه على شخص يحمل لقب "آل مبجر"، وهو اللقب نفسه الذي يحمله أخواله، الأمر الذي دفع أسرته إلى الوثوق به، خاصة بعد أن قدم نفسه لهم على أنه "مدير إقليمي" ويتمتع بعلاقات واسعة داخل الأجهزة الأمنية والقضائية، مؤكداً لهم أنه سيتولى متابعة قضيته.
وأضاف أنه بعد اعتقاله في شرطة كريتر ونقله إلى دائرة أمنية تابعة للمجلس الانتقالي، ظهر ذلك الشخص أمام أسرته، وقام – بحسب روايته – بتخويفهم ومنعهم من زيارته أو النشر عن قضيته، مدعياً أن القضية "كبيرة" وأن هناك اتهامات خطيرة بحقه، قبل أن يوهمهم بأنه توصل إلى اتفاق مع الجهات المعنية يقضي بالإفراج عنه مقابل دفع مبالغ مالية.
وأوضح أن الشخص تمكن، وفقاً لروايته، من الحصول من أسرته على 20 جراماً من الذهب و6 آلاف ريال سعودي، بزعم تسليمها مقابل إنهاء إجراءات الإفراج عنه، إلا أنه اختفى بعد استلام المبلغ وانقطع التواصل معه.
وأكد أن الحقيقة كانت مغايرة تماماً، مشيراً إلى أن الإفراج عنه لم يكن نتيجة أي مبالغ مالية، وإنما جاء بعد تحركات ومتابعات حقوقية قادها رئيس منظمة الراصد لحقوق الإنسان أنيس الشريك، ورئيسة مؤسسة دفاع لحقوق الإنسان هدى الصراري، والحقوقية عفراء الحريري، إلى جانب عدد من الحقوقيين، الذين قال إنهم بحثوا عنه وتواصلوا مع الجهات الحكومية والأمنية، وعملوا على تصحيح ما وصفها بالمعلومات المغلوطة والاتهامات الكيدية.
وشدد الناشط على أن تلك الجهود الحقوقية هي التي أسهمت في الإفراج عنه دون دفع أي مقابل، نافياً صحة الادعاءات التي روج لها الشخص الذي اتهمه بالاحتيال.
وفي ختام حديثه، حذر الناشط من وجود أشخاص يستغلون معاناة المحتجزين وأسرهم، مدعين امتلاك النفوذ والعلاقات مع الجهات الرسمية للحصول على الأموال، مؤكداً أنه سيتخذ الإجراءات القانونية بحق المتورط، كما وجه الشكر لكل من تضامن معه وساند أسرته طوال فترة احتجازه التي قال إنها استمرت أكثر من 25 يوماً.