البدء بإصدار تعزيزات المرتبات
أعلنت صنعاء عن بدء إصدار التعزيزات المالية الخاصة بمرتبات شهر مارس 2026م لموظفي وحدات الخدمة ا...
حظي الإعلان عن تمويل المملكة العربية السعودية لقوات "حراس الجمهورية" بمعدات وزوارق بحرية حديثة ومتطورة باهتمام واسع من قبل السياسيين والإعلاميين اليمنيين، الذين اعتبروا هذه الخطوة تحولاً إستراتيجياً في معركة استعادة الدولة وتأمين الممرات المائية الدولية.
وعلق الصحفي سمير الصلاحي على هذا الدعم مشيراً إلى أن الموقف السعودي يعكس احتراماً للقيادة التي تتواجد على الأرض، حيث كتب: "لماذا مولت السعودية قوات حراس الجمهورية بمعدات بحرية متطورة؟ لأن قائدها بالميدان مش بالفندق من 12 عاماً، قائدها بالميدان وسط غبار المعركة مش بإسطنبول. من يحترم نفسه يحترمه العالم كله.. مات الكلام".
من جانبه، قدّم الكاتب الصحفي عبد السلام القيسي قراءة تحليليلة لأبعاد هذا التعزيز العسكري، مؤكداً أنه يهدف إلى حماية المياه الإقليمية اليمنية من مضيق باب المندب إلى جزيرة زقر. وأوضح القيسي أن هذه القدرات الجديدة تأتي لمكافحة تهريب الأسلحة ومنع التواصل بين جماعة الحوثي والحركات الصومالية، والحد من قرصنتهم المشتركة في البحر الأحمر.
وأشار القيسي إلى أن العرض العسكري يمثل رسالة للمجتمعين المحلي والدولي بأن المقاومة الوطنية باتت قوة بحرية ضاربة قادرة على الردع إلى جانب قوتها البرية
مؤكداً أن هذه الخطوة ستلغي معادلة الحوثيين التي تهدد الملاحة والسيادة اليمنية.
كما لفت إلى أن قوات "حارس الازدهار" الدولية أثبتت عدم قدرتها على تغطية كامل الممر المائي، مما جعل دور البحرية الوطنية أساسياً لسد هذا الفراغ الأمني، معتبراً أن السيطرة على هذه النقطة الإستراتيجية التي تتحكم بالتجارة بين آسيا وأوروبا تمنح الشرعية اليمنية أوراق قوة جديدة تشترط من خلالها على العالم دعم المعركة الوطنية