في ليلة رمضانية مرتقبة.. شباب البريقة يواجه أكاديمية الكاسترو في دوري الشهيد "عواد الحسني"
تتجه أنظار عشاق كرة الطائرة في العاصمة المؤقتة عدن، مساء 14 رمضان، نحو ساحة العروض بخورمكسر، حيث ال...
دعا الدكتور ياسر حسين الوالي، استشاري أول أمراض الباطنة العامة، إلى ثورة إدارية في القطاع الصحي، مؤكداً أن معضلة المنظومة الصحية لا تكمن في نقص الكوادر أو المنشآت، بل في "غياب الإدارة الفاعلة والقيادة الموحدة".
تشخيص الأزمة: عشوائية في القرار وازدواجية
وأوضح الدكتور الوالي أن غياب مركز عمليات صحي فعال أدى إلى نتائج كارثية، لخصها في النقاط التالية:
اتخاذ قرارات متأخرة وازدواجية في التوجيهات الرسمية.
عمل المستشفيات بجزر منعزلة ودون تنسيق مشترك.
افتقار خدمات الإسعاف للربط المركزي، مما يحول الأزمات العادية إلى كوارث محققة.
المطلب الأساسي: "أمن قومي صحي"
وشدد الوالي على أن وجود مركز عمليات صحي ليس "ترفاً إدارياً"، بل هو ضرورة تمثل "أمناً قومياً صحياً"، مشيراً إلى أن الدول المتقدمة تعتمد على مراكز تعمل على مدار الساعة للرصد والتنسيق واتخاذ القرار الفوري.
خارطة طريق للإصلاح
وطالب الدكتور الوالي بإنشاء مركز عمليات صحي موحد في العاصمة المؤقتة عدن، مقترحاً أن يتضمن المهام التالية:
نظام تحويل إلكتروني: لربط وتسهيل حركة المرضى بين المستشفيات.
غرفة متابعة مركزية: لمراقبة توفر الأسرة وأسرة العناية المركزة لحظياً.
إدارة الأزمات: التعامل الفوري مع الأوبئة والكوارث قبل تفاقمها.
توحيد الخطاب: تعيين متحدث رسمي واحد لضمان وضوح الرسائل الصحية للجمهور.
دعوة للتحرك العملي
واختتم الدكتور الوالي تصريحه بالتأكيد على أن إدارة الصحة يجب أن تقوم على أسس مؤسسية استباقية لا على "ردود الأفعال"، داعياً الجهات المعنية إلى البدء بخطوات عملية لبناء إدارة مركزية قوية قادرة على إنقاذ المنظومة الصحية واتخاذ القرار في وقته المناسب.