الكشف عن سبب اقالة وزير الدفاع والسعودية تبلغ وفد الانتقالي بهذا الامر بشان الانفصال
نشرت وكالة "رويترز" تقريراً استقصائياً كشف عن ملامح الاستراتيجية السعودية الراهنة في اليمن، والتي ته...
قال السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية ومستشار وزير الإعلام، مختار الرحبي، إن مسألة كون القوات التي وصلت إلى عدن شمالية أو جنوبية ليست ذات أهمية في المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن الأهم هو كونها قوات وطنية تعمل تحت علم الجمهورية اليمنية، وتخضع لقيادة الشرعية، ولم تكن ضمن التشكيلات التي عملت أو تواطأت مع المجلس الانتقالي في السابق.
وأوضح الرحبي أن عملية تفكيك وإزاحة الميليشيات المدعومة من أبو ظبي ما تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن الخطاب الذي تروّجه نخب المجلس الانتقالي بات مكشوفًا ومثيرًا للسخرية حتى لدى قواعده. وأضاف أن التوجه السعودي أصبح واضحًا بإنهاء دور أي تشكيلات مسلحة تعمل خارج إطار الدولة، ضمن خطة شاملة لمعالجة الملف من مختلف الجوانب.
وأشار إلى أنه بعد تحييد وإزاحة القيادات، يجري العمل على استبعاد المجاميع المسلحة وإحلال قوات “درع الوطن” والطوارئ مكانها، تمهيدًا لاستلام المنشآت السيادية في عدن، وتطبيع الأوضاع، وإحكام القبضة الأمنية، على أن يتم لاحقًا استيعاب أفراد الميليشيات بعد إخضاعهم لبرامج تأهيل.
وأكد الرحبي أن السعودية لم تعد أي طرف بالانفصال، وإنما تعهّدت فقط برعاية حوار جنوبي–جنوبي يشكّل دعاة الانفصال فيه أقلية، لافتًا إلى أن قرار الانفصال شأن داخلي يقرره اليمنيون وحدهم. واستدرك بالقول إن المنطق والواقع يؤكدان أن السعودية لن تقبل بالانفصال، معتبرًا أن دولة تواجه حركات التمرد والانفصال في عدة دول لن تقبل بقيام كيان انفصالي في خاصرتها.