وزارة الداخلية تصدر توجيهات أمنية لتعزيز السكينة العامة والحفاظ على النظام العام
أصدرت وزارة الداخلية، اليوم، توجيهات رسمية إلى كافة الوحدات والأجهزة الأمنية في المحافظات المحررة، ب...
خيم الحزن على مدينة تعز، وتحديداً منطقة "الضبوعة"، إثر حادثة مأساوية راح ضحيتها الشاب شكري عبدالمولى، الذي توفي صباح الأول من شعبان نتيجة صعقة كهربائية داخل حمامات مسجد المنطقة.
وفقاً لشهود عيان ومصادر محلية، كان الشاب شكري يستعد لأداء صلاة الظهر، وأثناء شروعه في الوضوء، تعرض لصعقة كهربائية قاتلة انتقلت عبر مياه الشبكة. وتبين لاحقاً أن خللاً فنياً أصاب النظام الكهربائي المرتبط بأحد المولدات الخاصة المزودة للمسجد، مما أدى إلى "كهربة" المياه ووقوع الفاجعة.
ما يضاعف مأساوية الحدث هو الكشف عن تقديم بلاغات سابقة من قبل الأهالي والمصلين تفيد بوجود خلل كهربائي واضح في مرافق المسجد. وأكدت المصادر أن تلك المناشدات لم تلقَ أي استجابة من قبل الجهات المعنية أو القائمين على إدارة المولدات الخاصة، مما أدى في نهاية المطاف إلى هذه النتيجة الكارثية.
"توضأ بماءٍ لم يعلم أنه مميت، ليرحل في غرة شعبان تاركاً خلفه غصة في قلوب أهله وجيرانه."
تفتح هذه الحادثة الباب من جديد أمام التساؤلات حول معايير السلامة في الشبكات الكهربائية الخاصة المنتشرة في الأحياء، ومدى الرقابة الرسمية على المنشآت العامة والمساجد لحماية أرواح المواطنين.