شرطة حالمين نجاحات رغم الصعوبات
على الرغم من الضروف التي تمر بها البلاد في ظل التدهور السياسي والاقتصادي وعلى مختلف الاصعدة إلا أن إ...
كلنا نعرف أننا نحن الجنوبيين عانينا كثيراً لا تضاهئ معاناتنا بمعاناة أبناء الشمال ولم يخرب الجنوبيين في صنعاء ولم يبسطوا أو ينهبو أو يدمروا شيئاً، ولم يعاني المواطن في صنعاء من تجار جنوبيين ولم يعمل الجنوبيين على تعذيب المواطن في الشمال ولو بسلعة واحدة لها وكيل جنوبي يحتكرها، ولم يسهم الجنوبيين في نهب الثروة البحرية أو البرية في الشمال، ولم نسمع بذلك، وليس هناك عناصر جنوبية تعمل على التخريب في الشمال، ولم نقرأ في صحيفة أو وسيلة اعلامية أن جنوبيين قاموا بعمل تخريبي أو تدميري في أي منطقة شمالية، ولا قوارح ولا صوايح سببها جنوبييين في الشمال، وليس هناك تجار جنوبيين أو مسئوليين جنوبيين لهم مساحات شاسعة في البر أو البحر، ولم تقضم مساحات في تهامة أو صنعاء أو أي منطقة في الشمال بفعل متنفذين جنوبيين، ارفعوا لنا ولو جنوبي حاول أن يسرق دبة غاز في الشمال أو كيلو عنب.
الجنوبيون حرموا من بلادهم كثيراً ومع ذلك قاموا بثورة من أجل إعادة حقهم فانفتحت شهية بعضهم بالبسط هناك وهناك وتهافتوا على الأرض تهافت وهلع الجائع، وراحو يخربون بلادهم بإيديهم.
وحتى المواطن أو الإنسان الجنوبي لم يسلم من أذوة أبناء الشمال ولا من الجنوبيين أنفسهم الذين يعملون على نقل المعاناة لوطنهم.
تجار شمالين وجنوبيين يتّحدون على المواطن الجنوبي قيادات من كِلا الطرفين يبسطون على الأراضي.
لم (يتزنقل) ولو جنوبي واحد بالشمال بل حتى الجنوبيون (الزناقلة) كانوا أداة بيد غيرهم لإثارة الفوضى في الجنوب وزعزعة السكينة، وهو مازاد المعاناة وأسهم في تردي الأوضاع،
ولذلك لو قارن المواطن في الشمال ماحدث لأخيه في الجنوب لاعرف أن الناتج وخيم بفعل ما اقترفوه من ظلم وإقصاء وتهميش واستحواذ وحرمان للمواطن والوطن في الجنوب.