مابين معاناة الجنوب والشمال فرق شاسع
كلنا نعرف أننا نحن الجنوبيين عانينا كثيراً لا تضاهئ معاناتنا بمعاناة أبناء الشمال ولم يخرب الجنوبيين...
على الرغم من الضروف التي تمر بها البلاد في ظل التدهور السياسي والاقتصادي وعلى مختلف الاصعدة إلا أن إدارة الامن في حالمين كانت ولازالت عند الحس الامني واليقضة الامنية على الرغم من الضروف والمصاعب في ظل المرحلة الحالية في ظل غياب الدولة المرتبط بغياب المرتبات وعدم توفير ملتزمات الوحدات الامنية المرتبطة بالتغذية للافراد التي جعلت من رجل الامن واسرته يعيش ضروف صعبة الا ان ادارة الامن ممثلة بمدير الامن العميد علي مثنى سعيد تعمل وبجهود امنية حثيثة على استتاب الامن في المديرية والوقوف امام العراقيل ومن يثيرون الفوضى او الاخلال الامني بحزم وصرامه، كما ان مدير الامن في حالمين يعمل بلا كلل او ملل ليل نهار من اجل الحفاظ على الامن والسكينة العامة في المديرية
ويعد العميد ابو وجدان شخصية امنية جمعت بين الحنكة الامنية والحكمة والخبرة في ميادين العمل الامني حيث ظل محافظاً على إدارة الامن ووقف بمفرده في حماية مبنى الشرطة وحماية الممتلكات العامة والخاصة في المديرية في وجه العابثين والبلاطجة اثناء نشوب فوضى الحرب
ويتمتع ابو وجدان باحترام ابناء المديرية لما له من حضور في احتواء الخلافات والقضايا بين ابناء المديرية والتعامل بشكل سلس وحكيم مع ما يوجهه وتواجهه المديرية وابناءها
كما ان العميد علي مثنى سعيد كان له دوره في الدفاع عن الكثير من ابنا حالمين والذي كانو مطلوبين من قبل حكومة عفاش في زمن الحراك الجنوبي السلمي والثورة السلمية الجنوبية
ومن هذا كله لازالت الوحدة الامنية في حالمين تعاني الكثير والكثير في ظل عدم توفر تغذية للمتواجدين في الوحدة الامنية والذي مازال مدير الامن يمون الافراد المتواجدين بالغذاء من منزله وعلى حسابه الخاص