عاجل:الحوثي يشيد بمسلحي الانتقالي عقب استهدافهم وزير الدفاع بالضالع
علّق القيادي في مليشيا الحوثيين حسين الأملحي على التطورات في محافظة الضالع، وما أُثير بشأن منع وزير...
تشهد عدد من المدارس الحكومية في العاصمة عدن أزمة متفاقمة في توفير الكتب الدراسية، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027، الأمر الذي ينعكس سلباً على سير العملية التعليمية ويزيد من صعوبة استيعاب الطلاب للدروس.
وبحسب شكاوى من أولياء أمور ومعلمين، تعاني مدارس حكومية عدة من نقص حاد في الكتب، خصوصاً في المراحل الأولى من التعليم الأساسي ومرحلة التعليم الثانوي، فيما يواصل الطلاب الدراسة دون كتب بانتظار توزيع الكميات المتوفرة لدى المدارس.
وأدى نقص الكتب إلى زيادة الأعباء المالية على الأسر، إذ يضطر أولياء الأمور إلى شراء الكتب من الأسواق لتوفير المستلزمات الدراسية لأبنائهم، في ظل ارتفاع أسعارها التي تتراوح، وفق إفادات محلية، بين 1500 و2000 ريال للكتاب الواحد.
وتزامناً مع ذلك، تشهد أسواق عدن نشاطاً لباعة الكتب الدراسية، الذين يعرضون نسخاً من المناهج الرسمية، سواء المطبوعة محلياً أو المنسوبة إلى مؤسسة الكتاب المدرسي، بأسعار تفوق قدرة كثير من الأسر.
ورغم مرور نحو أسبوعين على بدء العام الدراسي، لا تزال كتب متوفرة لدى بعض المدارس دون أن تصل إلى الطلاب، وسط مطالبات أولياء الأمور بسرعة توزيعها ومعالجة أسباب النقص.
ويؤكد أولياء الأمور أن استمرار الدراسة دون كتب يضاعف معاناة الطلاب والمعلمين، ويؤثر في قدرتهم على متابعة الدروس والمذاكرة في المنزل، فضلاً عن تحميل الأسر تكاليف إضافية في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وتضع أزمة الكتاب المدرسي ملف التعليم الحكومي في عدن أمام تحديات جديدة، وسط دعوات للجهات المختصة ومكاتب التربية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تضمن توفير الكتب وتوزيعها على الطلاب، باعتبارها من أبسط متطلبات العملية التعليمية.
محمد عبدالواسع