أمن الدولة: القضاء على متحدث تنظيم دا عش خلال عملية مشتركة في سيئون
أعلن الجهاز المركزي لأمن الدولة نجاح عملية أمنية مشتركة نفذتها القوات الخاصة المشتركة للتحالف وقوة م...
وجّه الكاتب محسن باخبيرة رسالة إلى وزير الأوقاف والإرشاد تركي الوادعي، تناول فيها ما وصفه بـ"الواقع المؤلم" الذي تعيشه بعض مساجد العاصمة عدن، داعيًا إلى إبعاد بيوت الله عن الصراعات والمناكفات الإدارية والشخصية.
وقال باخبيرة إن مساجد عدن، رغم تعاقب عدد من مديري أوقاف المحافظة واختلاف المدارس والمناهج والاتجاهات، كانت تحافظ في مراحل سابقة على حالة من السكينة، وكان الخلاف يُدار بما يحفظ للمسجد حرمته وللإمام مكانته.
وأضاف أن الفترة منذ عام 2015 شهدت، بحسب ما يراه ويشكو منه عدد من العاملين ومرتادي المساجد، تصاعدًا في الصراعات والمناكفات والتبعيات، معتبرًا أن بعض المساجد تحولت من أماكن للقرآن والذكر والصلاة إلى ساحات للتجاذبات والخلافات.
وتطرق باخبيرة إلى قضية مسجد النصر في مديرية المنصورة، مشيرًا إلى أن جزءًا من مساحة المسجد أُخذ وتحول إلى محلات، وأن الأهالي والمواطنين يواصلون المطالبة بإعادة المساحة إلى المسجد.
وتساءل عن دور مكتب أوقاف عدن في متابعة القضية وحماية أرض المسجد ومساحته، مطالبًا الجهات المختصة بتوضيح موقفها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال أي تجاوزات أو اعتداءات على أوقاف المسجد.
ودعا الكاتب وزير الأوقاف إلى فتح الملفات والتحقيق في أي تجاوزات أو صراعات داخل المساجد، والاستماع إلى الأئمة والمشايخ والأهالي، مؤكدًا أن المسجد ليس ملكًا لمدير أو وزارة أو جماعة أو تيار، وإنما هو بيت لله، ومن واجب الدولة حماية حرمته وأرضه ومساحته ومنبره.
واختتم باخبيرة رسالته بالمطالبة بقيام إدارة الأوقاف بدورها في حماية المساجد وحفظ أوقافها ومساحاتها، ومنع الفوضى والمناكفات داخلها، وإنصاف أصحاب الحقوق، داعيًا إلى حسم قضية مسجد النصر وإعادة أي حقوق يثبت انتقاصها.