تصاعد الجرائم والفوضى الأمنية في إب.. قتيل وحوادث إطلاق نار تستهدف منازل سكنية

كريتر سكاي/خاص:

شهدت محافظة إب، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، خلال الأيام الأخيرة سلسلة من الحوادث الأمنية المتفرقة، تمثلت في جريمة قتل بمديرية السياني، إلى جانب تكرار حوادث إطلاق النار على منازل سكنية في عدد من المديريات، ما أثار مخاوف السكان من تنامي مظاهر العنف والانفلات الأمني.
وقالت مصادر محلية إن المواطن إبراهيم علي محمد صالح الفقيه قُتل مساء السبت في قرية العبرة بمديرية السياني، إثر خلاف على قطعة أرض مع شخص يدعى محمد أحمد ناجي. وأضافت المصادر أن المتهم فرّ من موقع الحادثة عقب ارتكاب الجريمة، قبل أن تتمكن الجهات المختصة من إلقاء القبض عليه لاحقاً.
وتأتي هذه الجريمة بعد أيام قليلة من حادثة أخرى شهدتها المديرية ذاتها، تمثلت في مقتل أحد المواطنين إثر تعرضه للتعذيب على يد عدد من أقاربه في قرية العشة، في مؤشر على تصاعد الخلافات العنيفة والجرائم المجتمعية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفاد سكان محليون في قرية العموقين بعزلة الهادس بمديرية السياني بتجدد حوادث إطلاق النار على منازل المواطنين، ما ألحق أضراراً مادية بالممتلكات وأثار حالة من الخوف والقلق بين الأهالي، الذين اتهموا مسلحين من أبناء المنطقة بالوقوف وراء تلك الاعتداءات.
كما شكا مواطنون في مديريتي السبرة والمخادر من تكرار استهداف المنازل السكنية بالرصاص من قبل مسلحين، قالوا إنهم يتسببون في نشر الفوضى وترويع السكان بصورة متكررة.
وأكد أهالٍ في منطقة المنقودة بمفرق حبيش التابعة لمديرية المخادر أن مسلحين أطلقوا النار على منزل المواطن عصام شداد وأحد المنازل المجاورة، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان، خصوصاً الأطفال والنساء.
وفي مديرية السبرة، تحدثت مصادر محلية عن انتشار مجموعات مسلحة في سوق عينان تقوم بإطلاق النار بشكل عشوائي باتجاه المنازل السكنية، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً بين الأهالي الذين طالبوا بوضع حد لهذه الممارسات ومحاسبة المتسببين بها.
وتعكس هذه الحوادث، بحسب مراقبين، تزايد حالة القلق في أوساط المواطنين جراء استمرار الجرائم والخلافات المسلحة وحوادث إطلاق النار التي تهدد أمن السكان وسلامتهم في عدد من مناطق المحافظة.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا