الكشف عن حقيقة وصول قوات باكستانية الى حضرموت
نفت مصادر حكومية وعسكرية يمنية، إلى جانب مصادر في السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، صحة ما تداولته وسائ...
قال محلل سياسي إن فتح ملف تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يتطلب “شجاعة استثنائية وضمانات لحماية الصحفيين والباحثين”، مشيراً إلى أن هذا الملف يُعد من أكثر الملفات اليمنية تعقيداً وخطورة، نظراً لتداخلاته السياسية والأمنية خلال العقود الماضية.
وأضاف هاني مسهور في تحليل متداول أن مرحلة ما بعد رحيل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح لم تشهد، بحسب تعبيره، تحقيقات موسعة وجادة حول كيفية انتقال بعض العناصر المرتبطة بما يُعرف بـ”الأفغان العرب” إلى مواقع داخل مؤسسات عسكرية وأمنية عقب حرب 1994، وما رافق تلك المرحلة من سياقات سياسية وأيديولوجية.
وأشار إلى أن حادثة تفجير المدمرة الأمريكية تفجير المدمرة يو إس إس كول شكّلت نقطة تحول في بروز تنظيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على الساحة، لافتاً إلى ما وصفه بتحول بعض الجغرافيا اليمنية إلى مناطق تهديد أمني إقليمي ودولي.
كما تطرق إلى التطورات الإقليمية المرتبطة بالممرات البحرية الاستراتيجية، بما في ذلك مضيق باب المندب باب المندب ومضيق هرمز مضيق هرمز، مع الإشارة إلى أطراف فاعلة في المشهد اليمني، من بينها جماعة أنصار الله (الحوثيون)، وحزب حزب التجمع اليمني للإصلاح.
واختتم التحليل بالإشارة إلى أن التحديات الأمنية الحالية قد تجعل المرحلة المقبلة أكثر تعقيداً، في ظل استمرار الجدل حول إدارة هذا الملف وتداخلاته الإقليمية، وما يرافقه من اتهامات متبادلة بين الأطراف المختلفة.
وأكد أن هذه الطروحات تعكس قراءة تحليلية لأحد المحللين السياسيين، وليست بالضرورة حقائق مثبتة حول جميع التفاصيل المطروحة.