الكشف عن حقيقة وصول قوات باكستانية الى حضرموت
نفت مصادر حكومية وعسكرية يمنية، إلى جانب مصادر في السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، صحة ما تداولته وسائ...
تصاعدت خلال الساعات الماضية مطالبات شعبية واسعة بضرورة توفير احتياجات محطة الرئيس بعدن من النفط الخام وتمكينها من العمل بكامل قدرتها الإنتاجية، في ظل استمرار أزمة الكهرباء وتفاقم معاناة المواطنين مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد ساعات الانقطاع.
وأفادت مصادر مطلعة أن محطة الرئيس لا تعمل حالياً بكامل طاقتها التوليدية بسبب نقص إمدادات الوقود، الأمر الذي أدى إلى فقدان المنظومة الكهربائية جزءاً مهماً من قدرتها الإنتاجية في وقت تشهد فيه الشبكة ضغطاً متزايداً نتيجة ارتفاع الاستهلاك خلال فصل الصيف.
وتحدثت المصادر عن وجود خلافات تتعلق بآلية تزويد المحطة بالنفط الخام، مشيرة إلى أن محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي رفض تزويد المحطة بكميات النفط المطلوبة إلا بعد سداد قيمتها مقدماً، وهو ما أثار موجة من الانتقادات في الأوساط الشعبية والإعلامية، حيث اعتبر ناشطون أن النفط المنتج محلياً يجب أن يُسخر أولاً لتلبية الاحتياجات الخدمية للمواطنين وفي مقدمتها الكهرباء.
وأكد مواطنون أن محطة الرئيس تُعد واحدة من أهم مشاريع الطاقة في البلاد، وأن تشغيلها بكامل طاقتها من شأنه أن يضيف كميات كبيرة من الكهرباء إلى الشبكة العامة، الأمر الذي سيسهم في تقليص ساعات الانطفاءات وتحسين مستوى الخدمة التي تشهد تراجعاً مستمراً خلال الفترة الأخيرة.
وأشار متابعون للشأن الخدمي إلى أن أزمة الكهرباء لم تعد مجرد مشكلة فنية أو إدارية، بل تحولت إلى أزمة معيشية تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين والقطاع الصحي والأنشطة التجارية والتعليمية، خصوصاً مع تسجيل درجات حرارة مرتفعة خلال الأيام الماضية.
وأضافوا أن استمرار تشغيل المحطة بنصف قدرتها الحالية يحرم المواطنين من الاستفادة من مشروع استراتيجي جرى إنشاؤه بهدف تعزيز استقرار المنظومة الكهربائية، مطالبين الحكومة بسرعة اتخاذ قرارات حاسمة لضمان توفير الوقود اللازم بعيداً عن أي تعقيدات أو خلافات مالية.