خلاف علني بين المؤثر "أبو حيدر" ومحلات "النهاري"

كريتر سكاي: خاص

 


شهدت منصات التواصل الاجتماعي اليوم موجة واسعة من الجدل والتفاعل، إثر اندلاع خلاف علني حاد بين الناشط والمؤثر الرقمي الشهير "أبو حيدر العولقي"، وأحد أبرز تجار منظومات الطاقة الشمسية، مالك محلات "النهاري للإلكترونيات والبطاريات".

بدأت الأزمة بعد منشورات للمؤثر "أبو حيدر" أشاد فيها بـ "مجموعة الراعبي للتجارة" واصفاً إياها بـ "إمبراطور الطاقة المتجددة والوكيل الحصري في الشرق الأوسط"، مشيراً إلى أن 80% من بضاعة السوق اليمني (بما فيها بضائع محلات النهاري نفسها مثل ماركات داينس وثريناء) هي في الأصل مستوردة عبر الراعبي، وأن أي زبون يمكنه شراؤها من أي مكان دون الحاجة لخصخصة التميز.

هذا الطرح أثار حفيظة محلات "النهاري للإلكترونيات"، والتي ردت بمنشور يحمل عتاباً ثقيلاً ولم تخلُ لغته من "المنّ" بفضائل سابقة، حيث ذكّرت "أبو حيدر" بوقوفها معه في بداياته، مشيرة إلى أنها كانت أول من بادر بدعمه وإنارة "الحراج الخاص به" بمنظومة طاقة وألواح شمسية عندما كان بحاجة لكشاف ضوئي.

واعتبرت المحلات في منشورها أن:
"لا عجب في ذلك فالدنيا مصالح، وكل إنسان يتبع مصلحته.. لقد قدمنا له ما لم يقدمه أحد، حتى جاء الراعبي وقدم أكثر فصار أحب الناس إلى قلبه".

في المقابل، يرى شريحة واسعة من المتابعين أن الصعود القوي والدخول المدوي لمحلات النهاري في سوق الطاقة اليمني كان بفضل الحملات الإعلانية والشهرة الواسعة التي منحها لهم "أبو حيدر" في بداياتهم.


هذا ولم يتأخر رد "أبو حيدر العولقي" الذي جاء حازماً ومغلفاً ببعض السخرية، حيث وجه رسالة لمالك محلات النهاري دعاه فيها إلى "إعادة عقله" وعدم الانفعال أو الغيرة، مؤكداً أنه لم يضره، بل نقل الحقيقة التجارية بأن النهاري تاجر تجزئة يشتري من الراعبي الوكيل، ولم يستورد حتى "بطارية متر واحدة باسمه من الصين".


وحول نقطة المساعدة السابقة، رد العولقي بحدة قائلاً:
"تذكير الفضل لمن تفضلت عليهم.. هذا حرام وجرح لمشاعرهم. الذي بيني وبينك صداقة وأخوة مش زواجة يا محبوط العمل".

واختتم العولقي منشوره بمحاولة تهدئة الأجواء وتذكير متابعيه بالذكر والتكبير بمناسبة الأيام الفضيلة، ليبقى هذا السجال التجاري-الرقمي حديث الشارع اليمني ومنصات التواصل وسط انقسام المتابعين بين مؤيد لـ "صراحة" أبو حيدر، ومدافع عن "عتب" محلات النهاري.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا