حملات واسعة في عدن لإزالة التعديات على احواض المجاري
تواصل وحدة حماية الأراضي في العاصمة المؤقتة عدن تنفيذ حملاتها الميدانية اليومية لإزالة التعديات والب...
تزايدت المخاوف والأصداء الشعبية والإعلامية في الآونة الأخيرة بشأن الانتشار الواسع للدراجات النارية الجديدة التي تعمل بالطاقة الكهربائية (المتر الكهربائي) في الشوارع اليمنية، وسط تحذيرات جادة أطلقها ناشطون ومهتمون بالسلامة المرورية من خطورة التعامل مع هذه الوسيلة كـ "لعبة أطفال".
وفي هذا السياق، أبدى ناشطون وإعلاميون استياءهم الشديد من قيام بعض أولياء الأمور بشراء هذه الدراجات الكهربائية لأبنائهم الصغار، معتبرين هذه الخطوة بمثابة "مخاطرة حقيقية بالحياة". وأشار الناشط عبد اللطيف الوشلي في تدوينة له حظيت بتفاعل واسع، إلى أن "الذي يريد التخلص من ابنه أو قتله، فليشترِ له متراً كهربائياً".
مواصفات مخصصة للبالغين.. وليست ألعاباً
أوضح خبراء ومتابعون للشأن المحلي أن هذه الدراجات الكهربائية لم تُصنع لتكون ألعاباً للتسلية في الحارات، بل هي وسائل مواصلات حقيقية صُنعت خصيصاً للبالغين، وتكمن خطورتها الشديدة في نقطتين أساسيتين:
السرعة العالية: تمتلك قوة دفع وسرعة تفوق قدرة الأطفال على التحكم والمناورة في الشوارع المزدحمة.
الهدوء التام (بدون صوت): تتحرك هذه الدراجات صامتة تماماً دون إصدار أي صوت للمحرك، مما يجعلها غير مسموعة للمشاة أو لسائقي السيارات الآخرين أثناء التجاوز، وهو ما يتسبب في حوادث دهس واصطدام مروعة ومفاجئة.
مناشدات عاجلة لأولياء الأمور والجهات الأمنية
وجهت الفعاليات المجتمعية نداءً عاجلاً إلى أولياء الأمور بضرورة الاستشعار بالمسؤولية وعدم الانصياع لرغبات الأطفال بشراء هذه الوسائل الخطيرة التي قد تحول لحظات الفرح إلى مآسي مستديمة.
كما طالبوا الجهات الأمنية وشرطة السير بفرض رقابة صارمة على قيادة الأطفال لهذه الدراجات في الشوارع العامة، وضبط المخالفين لحماية الأرواح والحد من الاختناقات والحوادث المرورية التي تسببت بها هذه الظاهرة الدخيلة.