تغييرات امنية كبيرة بعدن
أصدر وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان قرارات جديدة تقضي بإجراء تغييرات وتعيينات في عدد م...
تشهد محافظة شبوة حالة من الاستقطاب السياسي الحاد، في ظل تصاعد تبادل بيانات التأييد والرفض بين أطراف سياسية ومحلية بشأن إدارة الشأن العام وملف الشراكة في صنع القرار.
وبحسب مصادر محلية، جاء هذا التصعيد عقب عقد عدد من الأحزاب والتنظيمات السياسية في المحافظة لقاءً تشاوريًا موسعًا، صدر عنه بيان مشترك وجه انتقادات لسياسات السلطة المحلية، واصفًا إياها بـ“الإقصائية”، مع دعوات لإشراك مختلف المكونات السياسية والاجتماعية في إدارة شؤون المحافظة.
وحذر البيان من استمرار تهميش القوى السياسية في اتخاذ القرار وتوزيع الشراكة، مطالبًا بإصلاح ما وصفه بالاختلالات وتعزيز مبدأ التوافق.
في المقابل، أفادت مصادر أخرى بصدور بيانات تأييد لسياسات السلطة المحلية من جهات ومكونات سياسية واجتماعية، وسط حديث عن ضغوط وتوجيهات لإظهار موقف موحد داعم للسلطة، في رد مباشر على مخرجات اللقاء التشاوري للأحزاب.
وتشير هذه التطورات إلى اتساع رقعة الخلاف السياسي في شبوة، حيث يرى مراقبون أن المحافظة تشهد “حرب بيانات” تعكس أزمة ثقة متصاعدة حول إدارة الموارد والملف الأمني ومستقبل الشراكة السياسية بين مختلف الأطراف.