ازدحام كبير امام محطات بيع الغاز بعدن
شهدت مديرية الشيخ عثمان، اليوم، ازدحامًا ملحوظًا وطوابير للمواطنين أمام نقاط بيع الغاز.وأفاد مواطنون...
روى كاتب يمني تجربة إنسانية مؤثرة عاشها خلال رحلة جوية بين عدة مطارات أوروبية، قال إنها غيّرت نظرته بشكل كامل تجاه فكرة سفر الفتيات بمفردهن، بعد موقف جمعه بفتاة يمنية كانت تخوض أول تجربة سفر لها خارج البلاد.
وأوضح الكاتب محمد صالح أن الرحلة بدأت من جدة إلى بودابست، حيث لفتت انتباهه فتاة يمنية بدت عليها علامات التردد والارتباك، قبل أن يتضح لاحقًا أنها في طريقها إلى المجر لاستكمال دراستها، في أول تجربة سفر طويلة لها بمفردها.
وأشار إلى أن اللقاء تجدد بينهما في محطة الترانزيت، ثم مرة أخرى في مطار ميونخ، حيث بدت الفتاة في حالة قلق واضح نتيجة صعوبة التنقل بين البوابات واختلاف الإجراءات داخل المطارات الأوروبية، خاصة مع ضيق الوقت وتغيير بوابة رحلتها المتجهة إلى بروكسل.
وأضاف أنه تدخل لمساعدتها في الوصول إلى بوابتها الصحيحة بعد الاستفسار من موظفي المطار، مؤكدًا أن الموقف لم يكن بطولة بقدر ما كان استجابة إنسانية طبيعية لشخص يواجه حالة ارتباك في بيئة جديدة عليه.
وبيّن الكاتب أن الفتاة أظهرت خوفًا واضحًا من تفويت رحلتها، خاصة في ظل عدم امتلاكها تأمينًا يضمن حجز رحلة بديلة، ما زاد من توترها ودفعها للتمسك بأي مساعدة ممكنة في تلك اللحظات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه التجربة القصيرة، رغم بساطتها، حملت معنى عميقًا بالنسبة له، وجعلته يعيد التفكير في كثير من الأحكام المسبقة، خاصة ما يتعلق بسفر الفتيات بمفردهن، مشيرًا إلى أن الدعم الإنساني البسيط يمكن أن يجعل الطريق أقل قسوة على أي مسافر، مهما كانت ظروفه.