قوات الانتقالي تُعلن التمرد وتتخذ التصعيد
أعلنت قيادة القوات البرية التابعة للمجلس الانتقالي المنحل المدعوم إماراتيا والمُعلن عن حلّه، رفضها...
تحدث ناشطون عن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في عدن، في ظل تباين التفسيرات حول الأسباب الحقيقية وراء الزيادة الأخيرة.
وفي هذا السياق، قال ناشطون ومتابعون إن استمرار التوترات في منطقة مضيق هرمز والاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية كان له تأثير مباشر على أسعار الوقود محليًا، متوقعين ارتفاعات أكبر في حال استمرار الأزمة خلال الفترة المقبلة.
وأشاروا إلى أنهم سبق وحذروا من أن أي تصعيد في منطقة الخليج قد يؤدي إلى زيادات كبيرة في أسعار المشتقات، قد تصل – بحسب تقديراتهم – إلى مستويات مرتفعة مقارنة بالأسعار الحالية.
وكانت شركة النفط اليمنية قد أعلنت في بيان رسمي رفع سعر دبة البترول إلى نحو 30 ألف ريال، مبررة ذلك بالتغيرات في الأسعار العالمية وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، مؤكدة أن القرار يأتي في إطار التكيف مع السوق العالمية.
في المقابل، رأى بعض المراقبين أن الارتفاع لا يرتبط فقط بأسعار خام برنت، التي تُسجل حاليًا نحو 98 دولارًا للبرميل، بل يعود أيضًا إلى عوامل أخرى أبرزها شح المعروض العالمي من النفط وتذبذب الإمدادات، ما يزيد من الضغوط على الأسواق المحلية.
وتوقّع مختصون أن استمرار هذه الظروف قد ينعكس على مزيد من الارتفاعات في أسعار الوقود خلال الفترة المقبلة، ما لم تستقر أسواق الطاقة العالمية.