أزمة كهرباء من جديد بعدن
عادت أزمة الطاقة الكهربائية لتتصدر المشهد في العاصمة المؤقتة عدن بشكل مأساويحيث شهدت الساعات ا...
شارك الرئيس علي ناصر محمد في أعمال المؤتمر الدولي للسلام والتنمية في اليمن، المنعقد في مدينة سالزبورج بالنمسا، بكلمة تناول فيها تطورات الأوضاع في اليمن وسبل إنهاء الحرب المستمرة منذ سنوات.
وفي مستهل كلمته، عبّر الرئيس علي ناصر عن شكره للقائمين على تنظيم المؤتمر في النمسا، مشيداً بمواقفها الداعمة للسلام، ومثمّناً الجهود المبذولة لعقد هذا اللقاء الدولي، كما وجّه الشكر للأخ عادل الشجاع ولكل من ساهم في تنظيم المؤتمر.
وأكد أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل أوضاع مأساوية يعيشها اليمن نتيجة حرب مستمرة دخلت عامها الثاني عشر، أدت إلى تدمير الدولة ومؤسساتها، وتمزيق النسيج الاجتماعي وتشريد الملايين، وخلق تعدد في مراكز السلطة في البلاد.
ودعا إلى ضرورة العمل الجاد لإنهاء الصراع وفتح صفحة جديدة عنوانها المصالحة الوطنية الشاملة، مشيراً إلى أهمية عقد مؤتمر يمني–يمني جامع لا يستثني أحداً، كمدخل أساسي للتوصل إلى حل سياسي مستدام.
وأوضح أن مقترح المؤتمر يهدف إلى التوافق على مرحلة انتقالية مدتها خمس سنوات تقوم على أسس دولة اتحادية ذات مؤسسات موحدة تشمل رئيساً واحداً وحكومة وبرلماناً وجيشاً وطنياً واحداً، بما يعيد للدولة هيبتها ويضمن استقرارها.
وشدد على أن السلام والتنمية مترابطان ولا يمكن تحقيق أحدهما دون الآخر، داعياً جميع الأطراف اليمنية إلى اغتنام الفرصة والتوجه نحو الحوار الشامل، مع دعم المبادرات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء الأزمة.
وفي ختام كلمته، تطرق الرئيس علي ناصر إلى التطورات الإقليمية الخطيرة، محذراً من تداعيات التصعيد في المنطقة على الأمن والاستقرار الدوليين، مرحباً بالجهود الرامية إلى التهدئة، ومؤكداً أن السلام العادل يبدأ من إنهاء الصراعات الإقليمية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية.