الرئيس العليمي: استعادة الدولة "سلماً أو حرباً" خيارنا الأول.. ولا سلام مستدام دون كبح طموحات طهران

كريتر سكاي/خاص:

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي فخامة الرئيس، الدكتور رشاد العليمي، أن خيار استعادة مؤسسات الدولة الوطنية يظل على رأس أولويات المجلس، سواء عبر المسار السلمي أو العسكري، مشدداً على أن النهج العدائي لجماعة الحوثي وارتباطها العضوي بالمشروع الإيراني يفرض هذا التوجه.
وخلال لقائه بالمبعوث الأممي هانس غروندبرغ في الرياض، حذر العليمي من الركون إلى مبادرات التهدئة الإقليمية دون معالجة "جذور المشكلة"، المتمثلة في سياسة النظام الإيراني القائمة على تصدير الأزمات واستخدام الوكلاء لزعزعة استقرار المنطقة. وأكد أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بتخلي طهران عن دعم المليشيات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.


واعتبر رئيس مجلس القيادة أن انخراط الحوثيين في الدفاع عن المصالح الإيرانية هو دليل قاطع على أن الجماعة مجرد "أداة تخريبية" ضمن مشروع أوسع، وليست طرفاً يمتلك قرار السلم والحرب. كما دعا الأمم المتحدة إلى أن تعكس تقاريرها بوضوح واقع الانتهاكات اليومية التي يمارسها الحوثيون بحق المدنيين، مشيراً إلى أن تراجع وتيرة الصراع الكبير لا يعني توقف نزيف دماء النساء والأطفال برصاص القناصة والألغام.

 

وجدد الرئيس العليمي التزام الدولة بخيار السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها، مثمناً في الوقت ذاته الجهود الاستثنائية للمملكة العربية السعودية في دعم مسارات السلام، وتحسين الأوضاع المعيشية للشعب اليمني عبر تدخلاتها الإنسانية والاقتصادية المستمرة.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا