عاجل:تموين المحطات بعدن ولحج والضالع بالبنزين
بدأت شركة النفط اليمنية فرع عدن مساء اليوم الخميس تموين عشرات المحطات الخاصة بمادة البترول لتغطية ال...
قال الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية أحمد الفيفي إن اليمن مقبل على مرحلة جديدة قد تشهد تحولات كبيرة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، تقوم على جذب الاستثمارات وتعزيز الاستقرار، في ظل وجود حكومة قادرة على توفير الأمن والطمأنينة للمستثمرين.
وأوضح الفيفي أن مستقبل اليمن قد يتجه نحو نماذج إدارية أكثر مرونة، مشيرًا إلى أن نظامًا اتحاديًا مشابهًا لتجربة الإمارات العربية المتحدة قد يكون من بين الخيارات المناسبة لإدارة الأقاليم، بحيث يتمتع كل إقليم بإدارة شؤونه والاعتماد على موارده الاقتصادية، مع بقائه ضمن إطار الدولة الموحدة.
وأضاف أن من أبرز التحديات التي واجهها اليمن في السابق مسألة الإقصاء بين المناطق، لافتًا إلى وجود تفاوت كبير في مستويات التنمية بين بعض المناطق التي شهدت تطورًا نسبيًا وأخرى ما زالت تعاني من ضعف الخدمات والتنمية.
كما أشار إلى أهمية معالجة ظاهرة التعصب القبلي، موضحًا أن الانتماء القبلي في دول الخليج العربي لم يكن عائقًا أمام بناء الدولة الحديثة، بل يذوب عادة في إطار الانتماء الوطني.
وتطرق الفيفي إلى قضية السلاح الفردي، مؤكدًا أن اقتناء السلاح قد يكون مقبولًا في بعض المجتمعات القبلية إذا تم تنظيمه وفق ضوابط قانونية واضحة وتصاريح رسمية، بما يضمن عدم تحوله إلى مصدر لعدم الاستقرار.
ودعا الخبير العسكري المفكرين والإعلاميين اليمنيين إلى التركيز على نشر الوعي وتحفيز الشباب نحو التعليم وبناء المستقبل، بعيدًا عن خطاب التحريض والعنف، مؤكدًا أن العديد من الدول التي شهدت حروبًا أهلية تمكنت من تجاوزها وبناء نماذج ناجحة للتعايش والتنمية.