مدرسة باروت بين خطر السقوط واختناق الطلاب… صرخة استغاثة قبل فوات الأوان
مناشدة إنسانية عاجلة… إلى محافظ أبين الأستاذ مختار الرباش وإلى مدير مكتب التربية وإلى جمعية الناصر و...
مناشدة إنسانية عاجلة… إلى محافظ أبين الأستاذ مختار الرباش وإلى مدير مكتب التربية وإلى جمعية الناصر وكل أصحاب الضمائر الحية ومحبي الخير
من قلب مديرية الوضيع ترتفع صرخة موجعة لا تحتمل التأجيل… صرخة من داخل مدرسة الشهيد باروت التي لم تعد مجرد مبنى تعليمي بل أصبحت عنوانا لمعاناة يومية يعيشها أبناؤنا
جدران متهالكة… فصول دراسية بعضها آيل للسقوط في أي لحظة وأخرى لم تعد تصلح حتى لاحتضان طلاب يسعون خلف حلم العلم
أما الواقع الأكثر ألما فهو الاكتظاظ الخانق… حيث يصل عدد الطلاب في الفصل الواحد إلى ستين طالبا! ستين روحا في مساحة ضيقة لا هواء يكفيهم، ولا تركيز يساعدهم ولا فرصة حقيقية للفهم والاستيعاب
مدير المدرسة الأستاذ صالح عبدالله الطب بح صوته وهو يناشد الجهات المختصة طرق كل الأبواب لكن للأسف… لا حياة لمن تنادي
هذه المدرسة العريقة التي تأسست عام 1951 ليست مجرد فصول وجدران بل هي إرث تعليمي كبير تخرج منها قادة وسياسيون وسفراء وكانت ولا تزال منارة العلم في عاصمة المديرية تستقبل أعدادا كبيرة من الطلاب عامًا بعد عام
واليوم هذا الصرح يواجه خطر الإهمال وأبناؤه يدفعون الثمن من مستقبلهم
إننا نناشدكم وبكل ما تبقى من أمل
تدخلا عاجلا لترميم المدرسة وتوسعتها وبناء فصول جديدة تليق بأبنائنا وتمنحهم حقهم الطبيعي في التعليم الآمن
فالتعليم ليس رفاهية… بل هو أساس بناء الأوطان وإذا اختنق داخل الفصول اختنق معه مستقبل جيل كامل.
أنقذوا مدرسة باروت…
قبل أن تتحول صرختها إلى صمت… لا يُسمع بعده إلا الندم.
*رمزي الفضلي