السلطة المحلية في عدن تصدر بلاغًا تحذيريًا بشأن انتحال صفة رسمية
أصدرت السلطة المحلية في العاصمة عدن، اليوم الثلاثاء، بيانًا هامًا حذرت فيه من تحركات وتصريحات صادرة...
تشهد الساحة الإعلامية الجنوبية حراكاً واسعاً تمثل في انتقال عدد من الوجوه الإعلامية والكوادر الفنية من قناة "عدن المستقلة"، التي تبث من العاصمة عدن، إلى قناة "الجنوب اليوم" التي تتخذ من العاصمة السعودية، الرياض، مقراً لها.
أسباب الانتقال: "غياب الاستقرار الإداري"
وكشفت مصادر مطلعة أن هذه الخطوة، التي وصفها مراقبون بـ "الهجرة الإعلامية"، جاءت نتيجة جملة من التحديات التي واجهت الطاقم في الفترة الأخيرة، وأبرزها:
الفراغ القيادي: غياب القيادة السابقة للقناة وما تلاه من انقطاع في التواصل مع الكوادر المهنية.
الوضع المعيشي: غياب الضمانات المالية والمعنوية التي تؤمن حياة كريمة للإعلاميين.
غياب التنسيق: افتقار القناة لآليات الدعم المستدام، مما خلق حالة من القلق الوظيفي لدى الطاقم.
بحثاً عن بيئة مهنية مستقرة
وأشارت المصادر إلى أن الكوادر المغادرة سعت من خلال هذا الانتقال إلى البحث عن بيئة عمل أكثر استقراراً تضمن لهم حقوقهم المادية وتتيح لهم مواصلة رسالتهم الإعلامية بمهنية، وهو ما وجدوه في قناة "الجنوب اليوم" التي استقطبت هؤلاء الإعلاميين لتعزيز طاقمها وتوسيع نطاق تغطيتها.
تحليل: يرى متابعون للشأن الإعلامي أن هذا النزوح الجماعي للكوادر يضع المؤسسات الإعلامية في عدن أمام تحدٍ كبير بضرورة مراجعة سياساتها الإدارية والمالية للحفاظ على كفاءاتها الوطنية من الاستنزاف المستمر.