استمرار رفع المخلفات من القاهرة بتمويل محلي في تعز
تتواصل في مديرية القاهرة بمحافظة تعز أعمال رفع وترحيل القمامة والمخلفات من السوائل، بتمويل من المجلس...
وجّه أهالي وسكان حي (القاعدة الإدارية بخورمكسر) استغاثة عاجلة إلى محافظ المحافظة الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وقيادة السلطة المحلية في المديرية، مطالبين بتدخل فوري لإنهاء كارثة طفح مياه الصرف الصحي التي تغمر الشوارع وأمام المنازل والمسجد منذ أكثر من أربعة أشهر متواصلة، وسط تدهور خطير في الأوضاع الصحية والبيئية.
وأكد السكان أن المنطقة تحولت بالفعل إلى بؤرة أمراض وأوبئة نتيجة انتشار المستنقعات الملوثة والروائح الخانقة وأسراب البعوض الناقل للأمراض، في ظل غياب أي معالجة جذرية حتى الآن، رغم المناشدات المتكررة.
نص الاستغاثة كما ورد من الأهالي:
نحن أهالي وسكان (القاعدة الإدارية بخورمكسر) نرفع هذه الاستغاثة العاجلة بعد أن أصبحت حياتنا اليومية مهددة بشكل مباشر بسبب طفح مياه الصرف الصحي المستمر أمام منازلنا منذ أكثر من أربعة أشهر دون أي حل جذري.
لقد تحولت شوارع الحي إلى مستنقعات آسنة لا يمكن المرور منها، تنبعث منها روائح خانقة لا تُطاق، وتتكاثر فيها الحشرات والبعوض الناقل للأمراض وعلى رأسها حمى الضنك والملاريا، ما أدى إلى إصابة عدد من الأهالي، خاصة الأطفال وكبار السن، بأمراض متكررة أنهكت الأسر وأثقلت كاهلها صحياً ومادياً.
أطفالنا محرومون من الخروج، وكبار السن يعيشون في خوف دائم من العدوى، وأصبحت منازلنا محاصرة بالتلوث من كل جانب في مشهد لا يليق بكرامة الإنسان.
والمؤلم أن مهندسي الصرف الصحي قد قاموا بالنزول الميداني وأخذ المخططات والرسومات اللازمة لتنفيذ مشروع تصريف جديد، وتم رفع المشروع إلى الجهات المختصة، إلا أنه لم يتم البدء فيه حتى الآن دون معرفة الأسباب، رغم خطورة الوضع وتسارع الأضرار.
كما نود الإشارة إلى أن (رصيد المديرية لدى البنك بحسب المعلومات لدينا يتجاوز مليار ريال يمني)، الأمر الذي يجعل استمرار هذه المعاناة دون حل أمراً غير مبرر وليس مقبولا، خاصة وأن القضية تتعلق بصحة المواطنين وسلامتهم.
إننا لا نطالب بمشاريع ترفيهية أو خدمات كمالية، بل نطالب بحق أساسي من حقوق الإنسان: بيئة نظيفة وآمنة تحمي أبناءنا من المرض والموت البطيء.
وعليه، فإننا نعلن -بكل أسف- أننا سنضطر إلى تصعيد مطالباتنا بكافة الوسائل القانونية والسلمية المشروعة، بما في ذلك اللجوء إلى الجهات الرقابية والحقوقية، وتنفيذ وقفات احتجاجية سلمية، إذا لم يتم التحرك العاجل لإنهاء هذه الكارثة في أسرع وقت ممكن.
إننا لا نسعى للتصعيد، لكننا ندافع عن حقنا في الحياة الكريمة والبيئة الصحية الآمنة لأطفالنا وأسرنا.
وعليه، نناشد محافظ المحافظة وقيادة السلطة المحلية التدخل الفوري والعاجل، وتوجيه الجهات المختصة بالبدء مباشرةً في تنفيذ مشروع التصريف لإيقاف هذه الكارثة الصحية المتفاقمة قبل أن تتسع رقعتها وتخرج عن السيطرة.
إن استمرار الوضع على ما هو عليه يشكل خطراً حقيقياً على حياة السكان، ونحمّل الجهات المعنية كامل المسؤولية عن آثار وتداعيات المماطلة والتأخير في معالجة المشكلة.
✍️ أهالي وسكان (حي القاعدة الإدارية - خور مكسر).
10 رمضان 1447هـ