وزير الكهرباء يعلن خطة عاجلة لرفع القدرة التوليدية قبل الصيف
عقد معالي وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف اجتماعًا موسعًا ضم نائب الوزير المهندس عبدالله ه...
نقل الصحفي "محمد مهيم" تفاصيل صادمة وحزينة حول المجزرة المرورية التي شهدتها محافظة أبين صباح الثلاثاء، إثر تصادم حافلة ركاب وشاحنة نقل على الطريق الدولي الرابط بين مديرية المحفد ومنطقة "لحمر" شرقي المحافظة، مؤكداً وصول جثامين متفحمة لضحايا بينهم نساء وأطفال.
جحيم في التاسعة صباحاً
روى مهيم، عقب عودته من مستشفى لودر، أن الفاجعة بدأت عند الساعة التاسعة صباحاً بتصادم مروع بين حافلة ركاب وشاحنة نقل كانت محملة بـ "المصاحف الشريفة"، ما تسبب في اندلاع حريق هائل التهم الحافلة بمن فيها خلال لحظات، محولاً أجساد المسافرين إلى ركام من الرماد.
صراع مع النيران والوقت
ونقلاً عن قائد نقطة أمنية في موقع الحادث، كشف الصحفي عن مأساة "العجز" التي رافقت محاولات الإنقاذ؛ حيث حاول الجنود والمواطنون إخماد النيران بوسائل بدائية، واضطروا لجلب المياه من آبار بعيدة لعدم توفر صهاريج (وايتات) إطفاء قريبة، وهو ما حال دون إنقاذ الضحايا الذين لم ينجُ منهم سوى راكب واحد فقط.
معاناة ما بعد الموت
لم تتوقف المأساة عند الحريق، بل امتدت لثماني ساعات من البحث المرير عن "كرامة الموتى"؛ حيث ظل المسعفون منذ الصباح وحتى الساعة الخامسة مساءً يتنقلون بالجثامين بين المستشفيات بحثاً عن "ثلاجة موتى" شاغرة، قبل أن يستقر بهم المطاف في مستشفى لودر بـ 11 جثة متفحمة، بعضها ملتصق ببعض، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا الكلي إلى 16 شخصاً.
الوضع الميداني الحالي
تعطل السير: لا يزال الطريق الدولي مقطوعاً حتى هذه اللحظة بسبب اعتراض الشاحنة وتراكم حطام الحادث، مما تسبب في توقف حركة المرور.
الإجراءات القانونية: أكدت المصادر التحفظ على سائق الشاحنة في قسم شرطة لودر لاستكمال التحقيقات حول ملابسات التصادم.
خاتمة: رحل المسافرون وتركوا خلفهم طريقاً موصداً وحزناً لا ينتهي، في حادثة أعادت قرع أجراس الخطر حول غياب مراكز الإطفاء والإسعاف المجهزة على الطرق الطويلة والمناطق النائية