نصب صورة ضخمة جديدة لقيادة الانتقالي في عدن ترفع علم الانفصال
افاد مواطنون لكريتر سكاي بنصب صورة ضخمة لقيادات الانتقالي بعدنبحسب مواطنون فانه تم نصب صورة ضخمة لنو...
أثار ظهور الشخصية المثيرة للجدل، هنادي الرديني، في الجزء الثالث من المسلسل اليمني الشهير "دروب المرجلة"، المذاع عبر قناة "السعيدة"، موجة عارمة من النقاشات والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، محولةً العمل الدرامي إلى تريند يتصدر النقاشات الرقمية.
انقسام في الآراء الرقمية
شهدت الساحة الإلكترونية تبايناً حاداً في المواقف حيال هذه المشاركة، حيث توزعت آراء المتابعين بين تيارين:
التيار المنتقد: يرى أن ظهور الرديني في عمل درامي ذي طابع اجتماعي وقبلي لا ينسجم مع القيم والمبادئ المجتمعية، معتبرين أن الرسائل الفنية يجب أن تراعي الخصوصية الثقافية للمشاهد اليمني.
التيار المؤيد: اعتبر مشاركتها نوعاً من "التنوع الفني" أو خطوة تعكس واقعاً موجوداً، مشيرين إلى أن الدراما مرآة للمجتمع بكل تعقيداته وتناقضاته.
توقيت حساس وتفاعل جماهيري
يأتي هذا الجدل في الوقت الذي يحظى فيه مسلسل "دروب المرجلة" بمتابعة جماهيرية غفيرة، كونه أحد أبرز الإنتاجات الرمضانية التي يترقبها الجمهور سنوياً. وقد ضاعفت هذه الشعبية من حجم التفاعل مع طاقم العمل، حيث باتت كل تفصيلة في المسلسل تحت مجهر النقد والتحليل.
تساؤلات حول الرسالة الفنية
فتح هذا الظهور باب التساؤلات حول معايير اختيار الممثلين في الأعمال التلفزيونية المحلية، ومدى قدرة القنوات الفضائية على الموازنة بين "الجذب الجماهيري" (التريند) وبين الحفاظ على الهوية الاجتماعية والرسالة التربوية للفن.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعقيب رسمي من طاقم عمل المسلسل أو إدارة قناة السعيدة لتوضيح الأبعاد الدرامية وراء اختيار الرديني للمشاركة في هذا الجزء، في ظل استمرار تدفق التعليقات والمقالات النقدية عبر الفضاء الأزرق و"إكس".