تعرف على اسماء الوزراء الذين تغيبوا عن اول اجتماع للحكومة في عدن
في خطوة وصفت بأنها "تدشين لمرحلة العمل الفعلي"، ترأس رئيس مجلس الوزراء، الدكتور شائع الزنداني، اليوم...
تصاعدت حدة أزمة الغاز المنزلي ووقود السيارات بشكل مفاجئ في العاصمة المؤقتة عدن، مخلفةً موجة من الاستياء الشعبي الواسع مع حلول شهر رمضان المبارك، مما أضاف عبئاً جديداً على كاهل المواطنين الذين استقبلوا الشهر الكريم في ظروف معيشية صعبة.
طوابير تمتد ليومين ومحطات موصدة
ورصدت "كريتر سكاي" إغلاقاً شبه كلي لمعظم محطات الغاز في مديريات المدينة، فيما شهدت المحطات القليلة التي لا تزال تعمل ازدحاماً خانقاً. واصطفت مئات السيارات في طوابير طويلة، وأكد عدد من السائقين أنهم ينتظرون لأكثر من يومين في الطابور دون تمكنهم من التزود بالوقود.
نظام "نصف الكمية" لا يفي بالغرض
ونقل مواطنون لـ "كريتر سكاي" أن آلية التوزيع الحالية زادت من تعقيد المشهد؛ حيث تقوم ناقلات الغاز بتزويد المحطة بـ نصف كميتها المعتادة فقط، ثم تغادر لتفريغ النصف الآخر في محطة أخرى.
يقول أحد المنتظرين في الطابور: "الكمية التي يتم تفريغها لا تكاد تكفي لتعبئة 20 سيارة فقط، بينما المئات لا يزالون عالقين. نحن نقضي نهار رمضان في الطوابير بدلاً من التفرغ للعبادة أو توفير احتياجات منازلنا".
معاناة مضاعفة
لم تقتصر الأزمة على أصحاب السيارات، بل امتدت لتشمل غاز الطهي المنزلي، حيث شوهدت طوابير طويلة لأسطوانات الغاز أمام مراكز التوزيع، في مشهد يعكس عمق الأزمة التي عكرت فرحة المواطنين باستقبال الشهر الفضيل.
وناشد الأهالي عبر "كريتر سكاي" الجهات المعنية وشركة الغاز بسرعة التدخل وتوفير الكميات الكافية للسوق المحلية، لإنهاء هذه المعاناة المتكررة وتخفيف الضغط على المواطن العدني.