مقتل ٦ اشخاص باشتباكات قبلية بالجوف
قُتل 6 أشخاص وأصيب 2 آخرون في مواجهات قبلية اندلعت في مديرية برط العنان بمحافظة الجوف، واستمرت لساعا...
في خطوة تكشف بوضوح عن سياسة "التجريف الاقتصادي" التي تنتهجها الميليشيات، تواصل ميليشيا الحوثي احتجاز الشحنات والمواد الخام التابعة لمجموعة "إخوان ثابت" التجارية في معبر "عفار" المستحدث بمحافظة البيضاء، وسط تحذيرات من كارثة اقتصادية وإنسانية وشيكة.
شلل في خطوط الإنتاج
أفادت مصادر مطلعة أن الميليشيا تحتجز المواد الخام الأساسية منذ عدة أشهر، مما أدى إلى:
توقف قسري: شلل شبه تام في خطوط الإنتاج داخل مصانع المجموعة.
نزيف مالي: تصاعد الخسائر المادية الناتجة عن تعطل العمل وتلف بعض المواد وتراكم غرامات التأخير.
تهديد معيشي: وضع مصير آلاف العمال والموظفين على المحك، حيث يواجهون خطر فقدان وظائفهم ومصادر دخلهم الوحيدة.
استهداف ممنهج للقطاع الخاص
يرى مراقبون أن هذا الاحتجاز ليس مجرد إجراء جمركي عابر، بل يندرج ضمن استراتيجية حوثية تهدف إلى:
تطفيش رؤوس الأموال: الضغط على المجموعات التجارية الكبرى لفرض جبايات غير قانونية أو إحلال بدائل تابعة للميليشيا.
إضعاف القطاع الخاص: تقويض ما تبقى من بنية تحتية اقتصادية وطنية لصالح "اقتصاد السوق السوداء" الذي تديره القيادات الحوثية.
استنكار واسع
أثارت هذه الممارسات موجة من الاستياء في الأوساط الاقتصادية، حيث اعتبرها ناشطون "حرباً تجويعية" لا تستهدف البيوت التجارية فحسب، بل تمس حياة المواطن البسيط الذي يعتمد على منتجات هذه المصانع وعلى فرص العمل التي توفرها.
"إن استمرار احتجاز المواد الخام في معبر عفار هو بمثابة حكم بالإعدام على النشاط الصناعي في اليمن، وجريمة اقتصادية يدفع ثمنها العامل البسيط قبل التاجر."