اتفاقية سعودية جديدة لدعم وصون التراث الثقافي في اليمن
وقع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مذكرة تفاهم استراتيجية مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والع...
تداول ناشطون وصحفيون صوراً وصفت بأنها "مضحكة مبكية" في آن واحد، لمرضى يعانون من نوبات الصرع يتم نقلهم من مناطق بعيدة وصولاً إلى قرية "الحقلين" بمديرية السدة في محافظة إب، لا لزيارة مستشفى أو عيادة تخصصية، بل لدفن أجسادهم في التراب بحثاً عن "وهم الشفاء".
وأظهرت الصور المتداولة مشاهد قاسية لأهالٍ يقومون بدفن أبنائهم وهم أحياء، معتقدين أن تراب المنطقة يمتلك "قدسية" أو قدرة علاجية على امتصاص الشحنات الكهربائية من أجساد المصابين، وهي خرافة لا تجد لها أي سند طبي أو علمي.
وعلق مراقبون على هذه الظاهرة بمرارة، مؤكدين أن وصول العائلات إلى مرحلة دفن أبنائهم بأيديهم يعكس حجم اليأس وتفشي الجهل الطبي. وأشار مختصون إلى أن الصرع مرض مرتبط باضطراب في نشاط الدماغ وله بروتوكولات علاجية واضحة تشمل الأدوية والانتظام لدى أطباء المخ والأعصاب، وليس "كهرباء زائدة" تفرغ في الأرض كما يروج البعض.
وحذر أطباء من خطورة هذه الممارسات، مؤكدين أن الدفن في التراب لا يعالج الصرع بل قد يؤدي إلى تفاقم الحالة نتيجة الضغط النفسي والجسدي على المريض أثناء النوبة، فضلاً عن المخاطر التنفسية، محذرين من تحول هذا "الوهم" إلى قبور حقيقية إذا لم يتم التدخل ونشر الوعي الصحي بين المواطنين.