أسعار الأسماك اليوم السبت بحسب الهيئة العامة للمصائد السمكية
أعلنت الهيئة العامة للمصائد السمكية، صباح اليوم السبت، الأسعار الرسمية المعتمدة لبيع الأسماك في مركز...
تعيش العاصمة المؤقتة عدن هذه الأيام أجواءً من التفاؤل والارتياح الشعبي غير المسبوق، حيث تزامنت جملة من الإصلاحات الخدمية والمالية لتشكل طوق نجاة للمواطنين، في مشهد يعكس ثمار التعاون الوثيق والدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية الشقيقة لليمن.
تحول جذري في ملف الخدمات
بعد سنوات من التحديات، شهد قطاع الكهرباء في عدن تحسناً ملحوظاً واستقراراً في ساعات التشغيل، مما خفف العبء عن كاهل الأسر والمحلات التجارية، وخلق بيئة مريحة في ظل مناخ المدينة الساحلي. هذا الاستقرار لم يكن ليتحقق لولا المنح الإغاثية والتنموية السعودية التي وفرت الوقود اللازم لمحطات التوليد ودعمت صيانة البنية التحتية.
وفي سياق متصل، لامس المواطنون تحسناً كبيراً في إمدادات المياه، حيث وصلت الخدمة إلى مناطق كانت تعاني شحاً طويلاً، نتيجة المشاريع الحيوية التي يمولها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي استهدفت حفر الآبار وتأهيل الشبكات المتهالكة.
الاستقرار المالي ودفع المرتبات
على الصعيد الاقتصادي، شكّل انتظام دفع مرتبات القطاع العام ركيزة أساسية في حالة الاستقرار الحالية. هذا الالتزام المالي، المدعوم بالودائع والمنح المالية السعودية للبنك المركزي، ساهم بشكل مباشر في تعزيز القوة الشرائية للمواطنين وحرك العجلة الاقتصادية في أسواق المدينة، مما خلق حالة من الطمأنينة المعيشية لدى آلاف الأسر.
أصداء شعبية: "شكراً للمملكة"
في جولة استطلاعية بين أحياء عدن العتيقة، عبر الكثير من المواطنين عن امتنانهم العميق للمواقف السعودية الثابتة. حيث أكد الأهالي أن هذا الدعم لم يقتصر على كونه "مساعدة مالية"، بل هو "شريان حياة" أعاد لعدن مكانتها ومدنيتها، مؤكدين أن ما يلمسونه اليوم هو تجسيد حقيقي لروابط الإخاء والمصير المشترك بين البلدين.
خاتمة
إن ما تشهده عدن اليوم ليس مجرد تحسن عابر، بل هو خطوة استراتيجية نحو التعافي الشامل، تؤكد أن تكاتف الجهود المحلية مع الدعم الإقليمي الصادق هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات وبناء مستقبل مستقر ومزدهر لثغر اليمن الباسم.