عقب استهداف القائد حمدي شكري.. دعوات جنوبية عاجلة: "وحدة الصف" هي الضمانة الوحيدة لحماية القضية

كريتر سكاي/خاص:

​أثارت العملية الإرهابية الغادرة التي استهدفت القائد حمدي شكري، قائد اللواء الثاني عمالقة، في منطقة "جعولة"، موجة واسعة من الردود الشعبية والسياسية التي أكدت في مجملها أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً على "أمن الجنوب" ومستقبل أجياله قبل أن تكون استهدافاً لشخصية عسكرية بعينها.
​المصلحة الجنوبية فوق كل اعتبار
​وأكد مراقبون وسياسيون جنوبيون أن مصلحة القضية الجنوبية، ومصلحة جميع أبناء الجنوب على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم وتوزيعهم الجغرافي، تقتضي اليوم –أكثر من أي وقت مضى– الوقوف في صف واحد متراص؛ للتصدي لكافة محاولات زعزعة الأمن والاستقرار التي تطل برأسها كلما اقترب الجنوب من تحقيق تطلعاته المشروعة.
​رفض التبعية والأجندات المشبوهة
​وشددت الأصوات الوطنية على ضرورة الوعي بالمؤامرات التي تُحاك في الغرف المغلقة، مشيرة إلى أن حماية المكتسبات التي تحققت بدماء الشهداء تتطلب:
​رفض الانصياع للأوامر الخارجية: التي تحاول تحويل الجنوب إلى ساحة لتصفية الحسابات أو ورقة ضغط سياسية.
​عدم الارتهان لأجندات مشبوهة: لا تخدم تطلعات شعب الجنوب ولا تراعي مصالحه العليا، بل تهدف إلى إطالة أمد الصراع وتمزيق النسيج الاجتماعي.
​تحصين الجبهة الداخلية
​واعتبر الناشطون أن استهداف قيادات "ألوية العمالقة" –بما تمثله من قوة ضاربة ومنضبطة– هو محاولة لاختراق الجبهة الداخلية الجنوبية. لذا، فإن الرد الحقيقي على جريمة "جعولة" يبدأ من تعزيز اللحمة الوطنية وتفويت الفرصة على المتربصين الذين يسعون لنشر الفوضى لعرقلة جهود التنمية والاستقرار التي يقودها الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
​رسالة إلى الداخل والخارج
​واختتمت الفعاليات الجنوبية رسائلها بالتأكيد على أن "الجنوب اليوم يمتلك من الوعي ما يكفي لتمييز الصديق من العدو، وأن اليد التي تبني وتعيد صرف الرواتب وتطهر المدن من المعسكرات هي اليد التي يجب أن تلتف حولها كل القوى الحية، وصولاً إلى غدٍ آمن ومستقر يلبي طموحات الجميع".