بعد استهداف القائد "حمدي شكري".. دعوات وطنية لتعزيز "وحدة الصف" وقطع الطريق أمام الخلايا الإر هابية

كريتر سكاي/خاص:

​تأتي العملية الإرهابية الغادرة التي استهدفت موكب القائد حمدي شكري، قائد اللواء الثاني عمالقة، بمركبة مفخخة في منطقة جعولة شمال عدن، لتدق ناقوس الخطر حول توقيت وأهداف هذه التحركات التي تسعى لزعزعة الاستقرار في لحظة فارقة من تاريخ المحافظات المحررة.
​توقيت حساس ودلالات خطيرة
​يرى مراقبون أن هذه العملية لم تكن مجرد استهداف لشخصية عسكرية بارزة، بل هي محاولة لضرب حالة الاستقرار الأمني والخدمي التي بدأت العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية وجوارها في التمتع بها مؤخراً. وتأتي هذه الحادثة في مرحلة "حساسة جداً" تتطلب من كافة القوى السياسية والعسكرية أعلى درجات اليقظة والمسؤولية الوطنية.
​مواجهة الإرهاب.. ضرورة وحدة الصف
​وأجمعت الأوساط السياسية والعسكرية على أن التصدي لهذه العمليات الإجرامية يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية:
​جمع الكلمة: تجاوز الخلافات الجانبية وتوحيد الصف لمواجهة العدو المشترك المتمثل في التنظيمات الإرهابية.
​حماية المكتسبات: التصدي الحازم لأي محاولات لزرع العناصر الإرهابية أو تمكينها من التحرك في المحافظات المحررة.
​دعم الاستقرار المؤسسي: الالتفاف حول الخطوات الأمنية والعسكرية الرامية لتوحيد الأجهزة الأمنية تحت مظلة الدولة.
​إفشال جهود التحالف والتنمية
​وأكدت مصادر مطلعة أن القوى الظلامية التي تقف خلف تفجير "جعولة" تهدف بشكل مباشر إلى إفشال جهود التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، في ملف تنمية واستقرار المحافظات المحررة. ففي الوقت الذي تدفع فيه المملكة نحو تطبيع الأوضاع، وتحسين الخدمات، وانتظام المرتبات، وتحقيق التنمية المستدامة، تسعى هذه العناصر إلى إعادة المشهد لمربع "الفوضى والدماء" لعرقلة قطار البناء.
​رسالة الصمود
​ورغم ارتقاء 4 شهداء من أبطال العمالقة في هذه العملية، إلا أن الرسالة القادمة من الميدان تؤكد أن هذه التضحيات لن تزيد القوات المسلحة والقيادة إلا إصراراً على المضي قدماً في تأمين المواطن، ودعم مسيرة التنمية التي يرعاها الأشقاء في التحالف، وتفويت الفرصة على كل من يتربص بأمن واستقرار المنطقة.