وكيل محافظة عدن يحذر من "تصعيد الزبيدي" ويدعو للاصطفاف خلف السعودية لإنجاح مؤتمر "جنوبي - جنوبي" شامل

كريتر سكاي/خاص:

أصدر الأستاذ محمد الجنيدي، وكيل محافظة عدن والسكرتير السابق للمحافظ لملس، بياناً هاماً تعقيباً على الدعوات الأخيرة للاحتشاد الشعبي والتصعيد في العاصمة المؤقتة، موجهاً عدة رسائل سياسية للداخل والخارج تتعلق بمستقبل القضية الجنوبية والدور الإقليمي في المرحلة الراهنة.

​رفض التصعيد والتمسك بالسكينة العامة

​أعلن الجنيدي بوضوح وقوفه ضد أي دعوات تهدف إلى الدفع نحو مسارات تصعيدية في العاصمة عدن، مؤكداً أن الحرص الوطني الصادق يجب ألا يكون على حساب أمن واستقرار السلم الاجتماعي. وأشار إلى أن استقرار المدينة ومصالح الناس يجب أن تظل فوق كل اعتبار.

​دعوة للتنسيق مع قيادات الرياض و"المسار الجديد"

​وجه الجنيدي رسالة مباشرة إلى القيادات الجنوبية المتواجدة في العاصمة السعودية الرياض، وفي مقدمتهم اللواء أحمد سعيد بن بريك والشيخ عبدالرحمن المحرمي، بضرورة فتح قنوات تشاور جادة مع قيادات الداخل. وكشف في بيانه عن دعم ومباركة لقيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في تبنيها لمسار جديد يهدف إلى:

​عقد مؤتمر "جنوبي - جنوبي" شامل.
​وضع قضية شعب الجنوب في مسار آمن يلبي تطلعاته.
​خلق توافقات عريضة بين قيادات الداخل والخارج بناءً على نقاشات مسؤولة.

​الموقف من التحالف العربي: الاصطفاف خلف الرياض

​وفي قراءة للمشهد الإقليمي، أكد الجنيدي أن اصطفاف الجنوبيين عام 2015 كان خلف "المشروع الإنقاذي" للتحالف العربي ككل، وليس خلف طرف بعينه. وفيما أثنى على الدور الإماراتي السابق عسكرياً وتنموياً، أشار إلى ضرورة استيعاب المتغيرات الراهنة وانسحاب الإمارات من الملف استجابة لقيادة التحالف.

​وشدد الجنيدي على أن "الحكمة تقتضي وقوف الجميع صفاً واحداً خلف قيادة المملكة العربية السعودية"، باعتبارها قائدة التحالف والطرف الأكثر تأثيراً، محذراً من الانزلاق في صراعات بين أطراف التحالف أو تغذية التباينات، لما يمثله ذلك من ضرر مباشر على القضية الجنوبية.

​ختاماً: الحكمة فوق الانفعال

​واختتم وكيل محافظة عدن بيانه بالتأكيد على أن هذا الموقف ينبع من استشعار المسؤولية الوطنية لتفادي "المآلات المجهولة" التي قد تفرضها لحظات التعصب أو الانفعال، داعياً إلى تغليب العقل والتعامل مع المرحلة بأعلى درجات الحكمة.