عاجل: محافظ عدن يوجه بإعادة تشغيل شبكة «YOU» بعد توقف دام 3 سنوات
أصدر محافظ العاصمة المؤقتة عدن، الأستاذ عبدالرحمن شيخ، توجيهات رسمية تقضي ببدء إجراءات إعادة تشغيل ش...
أكد الإعلامي والكاتب الصحفي حسين الغاوي، أن استعادة ميناء عدن لدوره الطبيعي وازدهاره كفيل بتغيير قواعد اللعبة الاقتصادية بشكل جذري، مشدداً على أن الجغرافيا هي المحرك الأساسي للملاحة الدولية التي تختار دائماً المسارات الأقصر والأقل كلفة.
الجغرافيا تهزم التعقيد
وأوضح "الغاوي" في طرحه أن السفن والملاحة العالمية تدار وفق اعتبارات واقعية، وأن الاستقرار الحقيقي سيؤدي تلقائياً إلى خفض المسافات والزمن والتكلفة في سلاسل الإمداد. وأشار إلى أن تعطيل الموانئ المحورية، وفي مقدمتها ميناء عدن، أجبر الاقتصاد العالمي على تحمل تكاليف إضافية ومسارات طويلة غير مبررة، بينما يميل التجّار والبحّار دائماً نحو المسار الأسهل والأكثر كفاءة.
عائدات ضخمة وفرص عمل
وحول الانعكاسات المباشرة على الداخل، بيّن الغاوي أن ازدهار الميناء سيعيد تدفق السيولة المالية المستدامة لليمن عبر:
رسوم المناولة والترانزيت والخدمات اللوجستية.
قطاعات التأمين والتموين والصيانة البحرية.
توفير عشرات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب.
6 مليارات دولار سنوياً
وكشف الغاوي عن أرقام لافتة، حيث تشير التقديرات إلى أن إعادة تفعيل الميناء بكامل طاقته ستضيف ما بين 3 إلى 6 مليارات دولار سنويًا كحد أدنى للاقتصاد الوطني. وأكد أن هذا الرقم قابل للمضاعفة في حال تحولت عدن إلى "مركز توزيع إقليمي" يربط قارات آسيا وأفريقيا بالشرق الأوسط.
نهاية معادلة "تعطيل الجغرافيا"
واختتم الكاتب حسين الغاوي حديثه بالتأكيد على أن الاستقرار ليس مكسباً عابراً، بل هو تحول استراتيجي يعيد اليمن إلى خارطة التجارة العالمية، ويسقط المعادلات التي حاولت لسنوات "تعطيل الجغرافيا" بدلاً من توظيفها لخدمة التنمية والازدهار.