وفاة الحميري في حادث سير بالسعودية
توفي اليوم المغترب اليمني جمال عبدالله مسعد الحميري، إثر حادث سير مأساوي في المملكة العربية ال...
علق الصحفي خالد سلمان على أحداث محافظة حضرموت
وقال خالد سلمان في تعليق اليوم:
هي ليست عملية خلط أوراق ولا حتى إنهاك الإنتقالي في حرب داخل المربع الجنوبي في حضرموت ، هي عملية تتخطى المناورة بالسلاح وإدارة السياسة بالحرب المحدودة ، إلى فرض واقع سياسي جديد، يعاد تعريف الأحجام العسكرية ، بأوزان تترتب عليها التنازلات ورسم سياسة التسوية ، المنقوص منها الإنتقالي كطرف ، والقضية الجنوبية كمشروع ، وفرز المجتمع إلى أعداء للحقوق ومؤتلفين ضد طمس الحقوق، وبجملة واحدة التخطيط لحرب شاملة.
حالة السعار التي نشهدها من بوابة حضرموت، تذهب بالخيارات بعيداً ، وتكشف لغة تحالفات تتشكل نقطتها الجامعه التوافق على خصمهم المشترك الإنتقالي ، وأعادة رسم حصص تقاسم الثروة بعيداً عن ابنائها واصحابها الشرعيين، ناهيك عن مصادرة القرار السياسي.
وتابع بالقول:
لغة واحدة بخطاب واحد يمتد من صنعاء الحوثي ونخبه، إلى إخوان اليمن بنخبهم ، تحرض وتحشد وتشعل النيران تحت أقدام كل سانحة حل في حضرموت ، وبقياس الحجم العسكري الداعم للحرب فإن الإستنتاج الأولي إنها حرب كسر عظم وإقصاء ، تبدأ من مثلث النفط وتنتهي بعدن.
على طاولة خارطة أركان الحرب هناك المنطقة الأولى بكل الوياتها ، وهناك البيضاء بكل ملاكها العسكري ، وفي تعز مليشيا دينية ومحور إخواني يمتد حتى طور الباحه حيث محور الجبولي ، وهناك المسيمير وكرش المتماس مع الحوثي ومكيراس بوابة ابين ، جميع هذه التحشدات صاعق التفجير فيها حضرموت ،والهدف الرئيس تدمير قوة الانتقالي، والزحف من كل الجهات إلى عدن ، دون إن ننسى القاعدة وخلايا الإرهاب النشط.
مضيفاً في تعليقه قائلاً:
مايثير القلق الجدي ، أن لا جهود حقيقية تبذل لنزع الفتيل ، وكأن هناك توافق على الحرب ، وتوصيف للعداوة ومناقلة بين الحوثي الصديق القادم والإنتقالي العدو المتفق عليه.
تجربة عشر سنوات حرب لقوات الانتقالي ، يسقط هذا التفكير ويطيح بنظرية الحرب الاجتثاثية الخاطفة، القوات الجنوبية ليست هي قوات 94، هي أكثر تنظيماً وتدريباً ومهنية وتسليحاً ، إذا كانت قد حررت كل الجنوب من قبضة الحوثي ، فإنها على جاهزية لخوض حرب مفتوحة على سنوات وعلى كل الجبهات والصعد.
واختتم بالقول:
لوقف المزيد من الألم هناك طريق واحد : عدم التفكير بحرب ستنسف العملية السياسية من جذورها ، ستطيح بالشراكة ، ولن تمنح موطئ قدم للشرعية في عدن.
الانتقالي بات أكثر ميلاً للمعادلة الصفرية ، أما كل شيء أو لاشيء للجميع.