أمريكا ترعب الحوثيـ.ين وتتسبب بهذا الأمر لهم

كريتر سكاي: خاص

 

 


كشفت مصادر ان استمرار القصف الأمريكي على صنعاء وبقية المحافظات تسبب باختفاء عدد من القيادات الحوثية البارزة عن الأنظار، وسط حالة من الذعر الأمني والتكتم الإعلامي داخل الجماعة.


وأفادت المصادر ان الأيام الأخيرة شهدت غياباً شبه كامل للظهور العلني والإعلامي لقيادات الصف الأول في الجماعة، وعلى رأسهم مهدي المشاط، بالإضافة إلى قيادات عسكرية وأمنية أخرى، بعضهم يعتقد أنهم غادروا منازلهم إلى مقرات سرية أو شقق مفروشة في مناطق مختلفة.

ويأتي هذا التطور بعد موجة من الغارات الأمريكية المكثفة استهدفت مواقع استراتيجية في محافظات صنعاء، وصعدة، وعمران، شملت مخازن صواريخ وأنفاقاً ومنصات إطلاق طائرات مسيّرة، في إطار الرد على الهجمات الحوثية المتكررة ضد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

 

هذا وكشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون، أن الغارات الجوية الأمريكية لم تحقق نجاحًا كبيرًا في تدمير ترسانة الحوثيين الضخمة من الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأفاد ثلاثة مسؤولين من الكونغرس والحلفاء أن الحوثيين عززوا تحصيناتهم، مما قلل فعالية الضربات الأمريكية.

وأوضحت الصحيفة أن واشنطن أنفقت نحو 200 مليون دولار على الذخائر خلال ثلاثة أسابيع من الغارات، إضافة إلى تكاليف تشغيل حاملات طائرات ومنظومات دفاع جوي متقدمة. ويتوقع مسؤولون أن تستمر العمليات العسكرية الأميركية ضد الحوثيين لنحو ستة أشهر.

الى ذلك كشفت مصادر أمريكية مطلعة عن أن التكلفة الإجمالية للعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن تقترب من مليار دولار بعد أقل من ثلاثة أسابيع على بدئها، رغم أن الضربات الجوية لم تُحدث تأثيرًا كبيرًا في تقويض قدرات الجماعة.

وأشار أحد المصادر إلى أن البنتاغون قد يضطر لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة العمليات، لكنه قد لا يحصل عليه بسبب معارضة الأحزاب، حتى نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" وصف العملية بأنها "خطأ" في محادثة مسربة.

ولم يكشف البنتاغون علنًا عن مدى تأثير الضربات اليومية على الحوثيين رغم تأكيد مسؤولين من هيئة الأركان المشتركة وسنتكوم وقيادة المحيطين الهندي والهادئ ووزارة الخارجية للكونغرس أن الضربات أودت بحياة عدد من قادة "الحوثي ودمرت مواقع عسكرية