اختفاء الحو ثي وسقوط القادة بداية النهاية
اختفاء زعيم ميليشيا الحوثي عن الظهور إلى جانب اختفاء القيادة البارزة والذي كانت تنشط على صفحات التوا...
اختفاء زعيم ميليشيا الحوثي عن الظهور إلى جانب اختفاء القيادة البارزة والذي كانت تنشط على صفحات التواصل الاجتماعي عن الظهور في ظل حالة من الرعب نتيجة استهداف مباشر طال عددا من القيادة الأمنية والعسكرية.
وهو لم يأتي احترازي أمني نتيجة القصف الأمريكي على مواقع تخزين الأسلحة والمعسكرات التي تطلق منها الصواريخ .
وإنما نتيجة تحرك المقاومة الساعية لثائر من المليشيات الحوثي فسقوط الصوفي نائب عبد الكريم الحوثي في وزارة الداخلية و استهداف سيارته بعبوة ناسفة كان لها أثر كبير في حالة الخوف الشديد الذي باتت تشعر به المليشيات خاصة أن تصفية الصوفي لم تكن الوحيدة بل تعقبة مهاجمة القيادي في الحوثي المراني و الذي اعترض طريقه مسلحة انتهاء بمقتله في سيارته وغيره من القيادات ورغم مساعي مليشيا الحوثي لإعلان مقتلهم بقصف امريكا في سعيها منها لتكتم على نشاط خلايا للمقاومة المسلحة في صنعاء وحجة وعمران دليل على بداية فقدان سيطرتها الأمنية .
ويأتي تركيز الطيران الحربي الأمريكي على أبراج الاتصالات في محافظة إب يهدف أساسي لقطع الاتصالات عن مليشيا الحوثي باعتباره القصف تمهيد يسهل على قوات الشرعية بعملية عسكرية برية تقوم بها الحكومة اليمنية المتمركزة في محافظة تعز والضالع باعتبارهم متواجدين على تخوم محافظة اب .
وهو ما يجب استغلاله من قبل قوات الشرعية لاستعادة المحافظة الشمالية من الحوثيين وذلك من خلال شن هجوم مباغت أو من خلال دعم المقاومة الرافضة للانقلاب على الدولة وتعزيز المساندة الكامله لهم لاستهداف قيادات المليشيات مستفيدة من القصف الجوي التي تستهدف تحركات المليشيات على الأرض ما يعجل بانهيار القضية الأمنية كخطوة استباقية للقيام بهجوم عسكري بري يحسم الحرب ويقضي على المليشيات إلى الأبد .
يدرك الحوثي الذي بات يعيش مرحلة ما قبل النهاية ان بقائه بات مسألة وقت لا اكثر وان ما يؤخر بقاء هو عدم قيام الشرعية بأي هجوم بري وهذا ما يثير حالة التخبط التي تعيشها الجماعة وإن خوفها لم يعد نتيجة استهداف الطيران الحربي بقدر مخاوفهم من ظهور حركات مقاومة تعمل على استهداف ورصد تحركات قياداته رغم أن الحكومة الشرعية مازالت تراقب المشهد بصمت الا انه صمت من ينتظر الفرصة وهي الفرصة الذي لابد منها لاستعادة العاصمة صنعاء وتوحيد البلاد بعد عشرة أعوام من الدمار الذي خلفه انقلاب ميليشيا الحوثي على الدولة وتحويل اليمن إلى ورقة تلعبها إيران على حساب اليمن وشعبه .
فهل تقول الشرعية وجيشها الباسل كلمته لأنها حالة الحرب مع مليشيات والقضاء عليها وإعادة الاستقرار السياسي والعسكري والاجتماعي في إطار دولة واحدة هذا ما نأمله في القريب العاجل