بن لقور يحذر من العبث بإحياء النظام القبلي ويؤكد هذا الامر

كريتر سكاي/خاص

قال الدكتور حسين لقور إن القوى السياسية والجماعات المسلحة اعتمدت منذ اندلاع الحرب على التحشيد القبلي لتحقيق مكاسب ميدانية، لكن هذه الجهود باءت بالفشل بسبب هشاشة الولاءات القبلية التي تتحكم بها المصالح المادية والمكاسب الآنية، وليس المبادئ أو الرؤى المشتركة، حيث أصبح المال العامل الحاسم في تحديد المواقف. 

وأشار إلى أن القبيلة، التي كانت تاريخيًا محورًا لإدارة الشؤون المحلية وحل النزاعات في اليمن، تحولت اليوم إلى أداة بيد القوى المتصارعة، تُستخدم ثم تُهمل عند الفشل. 

وحذر لقور من أن محاولات إحياء النظام القبلي كقوة مركزية عبثية ومحفوفة بالمخاطر، وقد تؤدي إلى تعميق الانقسامات والصراعات الداخلية بدلاً من بناء جبهة سياسية موحدة لمواجهة الحوثيين، لافتًا إلى أن التحالفات القبلية غالبًا ما تكون مؤقتة وغير مستدامة، مما يزيد من هشاشة المشهد السياسي والعسكري.