خطر يطال عبد الملك وسلاح نووي تحت الأرض".. ليلى عبد اللطيف تطلق أخطر توقعاتها عن اليمن
أطلقت خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف سلسلة من التوقعات البارزة والمثيرة للجدل بشأن مستجدات الأوضاع ف...
أكد عضو مجلس الشورى اليمني لطفي النعمان أن عملية «فجر اليمن»، التي انطلقت فجر الخامس من أكتوبر 2026، تأتي استجابةً لتصعيد مليشيا الحوثي المرتبط بأجندات إيرانية في منطقة باب المندب، مشيرًا إلى أن استعادة جزيرة ميون وتأمين المضيق يمثلان جزءًا من خطة عسكرية أوسع تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقسام.
وأوضح النعمان، خلال مقابلة خاصة مع قناة الجزائر الدولية ضمن برنامج «نقطة ارتكاز»، أن السيطرة على جزيرة ميون تمثل خطوة ضمن خطة عسكرية متكاملة، تستهدف تغيير المعادلة الميدانية في المناطق الاستراتيجية، مؤكدًا الأهمية الحيوية لباب المندب بالنسبة إلى الملاحة البحرية والتجارة الدولية.
الحوثيون ومبادرات السلام
وفي حديثه عن المشهد السياسي اليمني، شدد النعمان على أن مليشيا الحوثي لا تمثل الشعب اليمني، معتبرًا أنها اختارت نهج التعنت تجاه مبادرات السلام، الأمر الذي أسهم في استمرار الصراع وتعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الأزمة.
وأشار إلى أن التطورات العسكرية الراهنة ينبغي أن تخدم هدف استعادة الدولة ومؤسساتها، وتهيئة الظروف اللازمة لإحلال السلام على أسس تضمن إنهاء الانقسام واستعادة الاستقرار في اليمن.
الرد على التصعيد الإقليمي
وفي سياق حديثه عن التطورات الإقليمية، اعتبر النعمان أن الهجمات التي استهدفت العاصمة السعودية الرياض تمثل محاولة من مليشيا الحوثي لفرض معادلة «التصعيد بالتصعيد»، والضغط على العمق السعودي.
وأكد قدرة القوات اليمنية والسعودية على مواجهة هذا التصعيد وتحقيق الحسم العسكري، مشددًا على أهمية التعامل مع التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.
عودة القيادة إلى عدن وحماية المدنيين
وشدد عضو مجلس الشورى اليمني على ضرورة تأمين العودة الآمنة للقيادة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة عدن، معتبرًا أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز حضور مؤسسات الدولة، وتقوية الثقة بينها وبين المواطنين، ودعم جهود استعادة الاستقرار في المناطق المحررة.
كما أكد أهمية وضع حماية المدنيين في مقدمة أولويات المرحلة الراهنة، والعمل على تجنيبهم آثار العمليات العسكرية والصراع المستمر، بما يضمن الحفاظ على أرواحهم وسلامتهم.
الجزائر ودعم الشرعية اليمنية
وأشاد النعمان بالدور التاريخي للجزائر في دعم الشرعية اليمنية، مثمنًا جهودها الدبلوماسية ومبادراتها الرامية إلى تقريب وجهات النظر ورأب الصدع بين الأطراف اليمنية على مدى عقود.
وأشار إلى أن العلاقات اليمنية الجزائرية تستند إلى تاريخ من التضامن والمواقف الداعمة لليمن، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود العربية والدبلوماسية للمساعدة في إنهاء الأزمة اليمنية.
الحسم العسكري بوابة للتسوية السياسية
واختتم النعمان حديثه بالتأكيد على أن الهدف النهائي يتمثل في التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تعيد بناء مؤسسات الدولة وتنهي حالة الانقسام، مشيرًا إلى أن الحسم الميداني، وفق رؤيته، ينبغي أن يمهد الطريق أمام حل سياسي مستدام، يعيد لليمن استقراره وسيادته، ويضع حدًا لمعاناة اليمنيين جراء سنوات الصراع.